الرئيسية / أحوال الناس / قصبة الوليدية.. الأمطار تهدم جزءا من سورها والخطر يتهدد باقي المآثر
قصبة الوليدية

قصبة الوليدية.. الأمطار تهدم جزءا من سورها والخطر يتهدد باقي المآثر

تسبب تهاطل الأمطار الأخيرة التي شهدتها مختلف مدن المغرب، في تهاوي جزء مهم من سور قصبة الوليدية قبل ثلاثة أيام، حيث تقع القصبة في إقليم سيدي بنور بنقطة جغرافية بين مدينة الجديدة وآسفي، حسب مصدر مطلع.

وأثار انهيار جزء من القصبة، تساؤلات حول دور وزارة الثقافة في الحفاظ على هذه المآثر قبل اندثارها مع مرور السنوات، اعتبارا إلى أن الأمطار ليست بالضرورة أن تكون المسؤولة عن سقوط المآثر، إلا في حال إهمالها وعدم ترميمها، وفق ما تستدعيه بنية المعلمة وخصوصياتها المعمارية التي تتأثر بفعل الزمن وتغيرات عديدة، وفق تعليقات دونها بعض سكان المنطقة في موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”.

ويعد تضرر قصبة الوليدية من الأمطار الأخيرة، إنذارا جديدا لوزارة الثقافة، قصد الحد من زحف المخاطر التي تتهدد المعالم بمختلف ربوع المملكة، والتي توثق لحقب متباينة من تاريخه، يُفترض حمايته، لكونها سجلا ماديا يوثق لمراحل مهمة، تكشف عن التاريخ العريق للمغرب.

من جهة أخرى، سبق للمجلس القروي لجماعة الوليدية أن تطرق في جدول أعماله بإحدى دوراته إلى ضرورة التعجيل في ترميم قصبة الوليدية بعد الاهتراء الذي مس أجزاء كبيرة من بنيانها، حسب مصدر مطلع لموقع “مشاهد 24”.

وفي هذا الصدد، لم يتوصل المجلس بتفعيل للميزانية التي خصصت قصد بدء الإصلاح والترميم، وفق المعايير التي يحددها المختصون في الآثار، لاسترجاع المعلمة قيمتها الأثرية والتاريخية، دون تحريف في شكلها الأصلي.

يشار إلى أن القصبة، جرى بناؤها سنة 1634م على يد السلطان السعدي الوليد بن زيدان الذي كان له الفضل في تسمية المنطقة بالوليدية.