الرئيسية / أحوال الناس / دراسة. مؤشر الترفيه بالدار البيضاء جد متدني عالميا
دراسة

دراسة. مؤشر الترفيه بالدار البيضاء جد متدني عالميا

أجرت مؤسسة “ميرسر” الرائدة عالميا في ميدان الاستشارة الخاصة بالموارد البشرية، والاحتياط الصحي والتقاعد والاستثمار دراسة خصصت لقياس نسبة جودة الحياة بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، وذلك تماشيا مع أهداف مخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى 2015 – 2020.

وقد خصصت المؤسسة الدولية المذكورة مقارنة لجودة الحياة بمختلف تجلياتها بالدار البيضاء مع مدن عالمية أخرى، ولهذا الغرض تم  انتقاء 7 مدن وفق معايير مختلفة وهي بلغراد (صربيا)، القاهرة (مصر)، لشبونة (البرتغال)، ليون (فرنسا)، إسطنبول (تركيا)، ميكسيكو (الميكسيك)، نيويورك (الولايات المتحدة الأمريكية).

وقد اعتمدت منهجية دراسة جودة الحياة على عنصرين اثنين. الأول، تم إجراء تحليل مقارن لتصنيفات جودة الحياة اعتمادا على منهجية مؤسسة ميرسر. وأيضا تقييم الصورة التي يكونها السكان المحليون والأجانب المقيمون عن الدار البيضاء عن طريق استقصاء يسمح بتعزيز الدراسة وضمان ارتباط بين ما خلص إليه هذا الاستقصاء والإحصائيات.

ورصدت الدراسة التي تم تقديمها في ندوة صحفية بولاية الدار البيضاء، مساء أمس الاثنين، ارتفاع مؤشر المرافق العمومية والنقل في مدينة الدار البيضاء خلال العشر سنوات الأخيرة بثلاث نقط، وسجلت مدينة بلغراد أقوى ارتفاع في هذه الفئة +6 نقط.

أما فيما يخص الترفيه، فلم تحصل العاصمة الاقتصادية على تنقيط جيد بالنسبة لهذه الفئة وفق معيار خاص بالمغتربين، حيث بلغ الفرق بين ليون والدار البيضاء 32 نقطة وبلغ 36 نقطة مقارنة مع نيويورك.

أما فيما يخص المدارس والتعليم فلم تتغير خلال العقد الأخير تصنيفات غالبية المدن التي شملتها الدراسة، فظل عرض التمدرس بالنسبة للمغتربين (المدارس الدولية والخاصة) مستقرا.

وسجلت الدار البيضاء وبلغراد ارتفاعا ملحوظا في مؤشريهما بلغا تواليا 10 نقط و20 نقطة. في حين حصلت لشبونة على أفضل تصنيف بالنسبة لهذه الفئة.