الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / ابتكار “مصيدة الأنفلونزا” للقضاء على الفيروس الموسمي
مصيدة الأنفلونزا

ابتكار “مصيدة الأنفلونزا” للقضاء على الفيروس الموسمي

تعتبر الأنفلونزا من أكثر الفيروسات انتشارا في هذه الفترة من السنة، والتي تتحول أحيانا من حمى وسعال بسيط إلى أنفلونزا مزمنة التي، وحسب تعريف المنظمة العالمية للصحة، قد تتسبب في مشكلات صحية وخيمة قد تؤدي إلى الوفاة.

وبالرغم من توفر الأدوية التي تساعد على علاج فيروس الأنفلونزا، إلا أن بعض أنواعها يمكن أن تتطور لتصبح مقاومة للمضادات الحيوية، ما يحول دون علاجها ويزيد من نسبة انتشارها بين الناس.

هذا ونجح فريق من العلماء في اكتشاف طريقة جديدة تساعد على تجنب الإصابة بهذا الفيروس الموسمي وتقليل نسبة انتشاره، وذلك من خلال تطوير طريقة جديدة أطلقوا عليها اسم “اصطياد فيروس الأنفلونزا” التي تساعد على منع انتشار العدوى بين الناس.

وتمكن باحثون من جامعة “مانشستر” البريطانية إلى ابتكار “مصيدة الأنفلونزا”، وهي عبارة عن غطاء نسيجي لمرشحات الهواء والأقنعة التي تعمل على عزل الجسيمات الفيروسية المتسببة في الإصابة بالأنفلونزا.

وتعد هذه التقنية الأولى من نوعها في العالم، والتي تحاكي هياكل الكربوهيدرات التي توجد في أسطح الخلايا المبطنة للمجاري التنفسية والمريء لدى الإنسان.

هذا واكتشف فريق الباحثين طريقة لتثبيت البروتينات السكرية على نسيج كاربوني ثم وضعها على مواد شبيهة بالقطن، حيث أكد الفريق أن الطريقة المبتكرة تمكن من التقاط أزيد من 99 بالمائة من فيروسات الأنفلونزا التي تحتك بها.

وفي تعليقه على الاكتشاف، أكد عضو من فريق البحث أن نتائج الدراسة أظهرت فعالية هذه التقنية في اصطياد فيروس الأنفلونزا والحيلولة دون انتشارها بين الناس.

وعبر الباحث البريطاني عن أمله في توصل العلم الحديث مستقبلا إلى القضاء على جميع مسببات الأمراض عن طريق التكنولوجيا المتطورة.

ويسعى فريق الباحثين إلى تطوير التقنيات التكنولوجية من أجل اصطياد الأنواع الأخرى من الفيروسات، التي تكون أحيانا مميتة، على غرار الفيروسات المسؤولة عن متلازمة “مرس” و”سارس”.

إقرأ ايضا:هجمات فيروسية عبر الفأرة ولوحة المفاتيح