الرئيسية / سلايد شو / المرزوقي من مراكش: شعوب شمال إفريقيا عربية أمازيغية إسلامية
المرزوقي علم تونس و المغرب

المرزوقي من مراكش: شعوب شمال إفريقيا عربية أمازيغية إسلامية

قال المنصف المرزوقي أول رئيس منتخب بعد الثورة التونسية صبيحة اليوم في كلمته التي ألقاها أمام ثلاثة آلاف من أعضاء شبيبة العدالة و التنمية في مراكش، أن السبب وراء عدم تحقيق حلم الاتحاد المغاربي تكمن في الجيل السابق، مشيرا في الوقت نفسه أن  السبيل و المسؤوليةالآن ملقاة على عاتق الشباب العربي و “الجيل الحالي سينجح فيما فشل فيه جيلنا السابق، فهو حتما سيتحقق طال الزمن أو قصُر لأنه ضرورة اقتصادية و جغرافية”

و أضح المنصف المرزوقي، أن هناك سدّا منيعا يقف وراء عدم تحقيق الاتحاد المغاربي، و هي الخلافات السياسية، مشدّدا القول في الوقت نفسه أن محبّة الشعوب ستزيل تلك الخلافات و الحدود.

و أضاف الرئيس التونسي السابق، أن المطبات التي يجب تفاديها لعدم السقوط في السلبيات السابقة،  أولها هوية الاتحاد لأن هناك من يعتبرون أن هناك استنقاص للمكون الأمازيغي حينما نذكر المغرب العربي، لذلك وجب الاعتزاز بعروبتنا و أمازيغيتنا و قطع الطريق لمن يريد بنا العودة لحروب عبثية.

و طالب المرزوقي تسمية الاتحاد اتحادا مغاربيا لتفادي ذلك لأننا بحاجة لكل ما يجمع و لسنا بحاجة لما يفرق “فشعوب شمال إفريقيا شعوب عربية  و أمازيغية”.

و ضرب المنصف المرزوقي مثلا بذلك قائلا”ابن  أخي اسمه عمر و نصف إخوتي مغاربة أنا من أطلق عليه ذلك الاسم اقتداءا بعمر ابن الخطاب، فالطفل جده عربي صحراوي و جده الآخر من الحسيمة بالضبط، فكيف يمكن لذلك الطفل أن يختار بين المكونين

“نحن شعوب عربية أمازيغية إسلامية”.

و بخصوص العامل الثاني لتحقيق الوحدة المغاربية، أضاف المرزقي أنه يجب أن يبنى الاتحاد المغاربي بالعدالة و الاجتماعية و الحرية، و ثالثها تفادي الخصومات المفتعلة بين الإسلاميين و العلمانيين التي اعتبرها حروبا خاوية، لأتن هناك من يريدون استمرار الظلم و الاستبداد”.

 

كما ألحّ المرزوقي على أن الاتحاد المغاربي الذي يجب تحقيقه هو اتحاد العدالة و التنمية و الحرية و عدم إعطاء الخلافات الإديلوجية أي اعتبار، و يجب أن يكون اتحادا ديمقراطيا لأنه لا وجود له بدون إرادة الشعوب”لا أحد وصي على الشعوب فالأخير يتعلم من تجاربه و يبلورها، فالجهات الحاكمة لا تستطيع تجاهل المجتمع المدني أو إقصاءه، فهي قادرة على دفع السد السياسي الواقف حجر عثرة أمام الوحدة، و الشباب هو القوة الفاعلة لكسره”.