الرئيسية / سلايد شو / سفير فرنسا في الرباط: العلاقات بين المغرب وفرنسا استرجعت كامل قوتها
الاتحاد الأوربي

سفير فرنسا في الرباط: العلاقات بين المغرب وفرنسا استرجعت كامل قوتها

قال شارل فريس ،سفير فرنسا بالمغرب، ، إن العلاقات بين فرنسا والمغرب استعادت في الأشهر الأخيرة، “كامل قوتها وهدوءها المعهودين”.

وأضاف فريس، في كلمة ألقاها، أول أمس، خلال حفل نظم بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، إن دينامية جديدة للتعاون ” الطموح و المبني على الثقة ” بين المغرب وفرنسا في كل المجالات انطلقت عقب اللقاء الذي جمع في فبراير المنصرم بين رئيس الجمهورية الفرنسية والملك محمد السادس، وهي الانطلاقة التي تحققت بفضل توقيع اتفاق “من شأنه تمكين منظومتي العدالة ببلدينا من العمل جنبا إلى جنب، في احترام تام لقوانيننا والتزاماتنا الدولية”، وفق الخبر الذي اوردته وكالة الأنباء المغربية.

وأعرب عن ارتياحه لكون هذا الاتفاق الذي أقرته الجمعية الوطنية الفرنسية في متم يونيو الماضي ، اعتمد من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي تجري المصادقة عليه، بالموازاة مع ذلك ، من طرف البرلمان المغربي ، سيدخل حيز التنفيذ عما قريب .

واعتبر السفير الفرنسي أن التعاون الفرنسي المغربي دخل فصلا جديدا سنة 2015، ، مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية “متميزة بغناها وتنوعها”، كما تدل على ذلك زيارات وزراء الخارجية والداخلية والمالية والوزير الأول الفرنسيين للمغرب.

وأبرز أن المغرب وفرنسا في حاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، للعمل سويا لضمان أمنهما والتصدي لظاهرة الإرهاب، مؤكدا، في هذا الصدد، ضرورة مكافحة هذه الظاهرة “بحزم وبدون كلل” من خلال تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن والاستخبارات في البلدين.

ودعا الدبلوماسي الفرنسي باريس والرباط للعمل بشكل منسق من أجل “الحيلولة دون وقوع بعض مواطنينا في شرك التطرف”، وأكد أن المغرب يشكل في هذا المجال “مرجعا حقيقيا” من خلال الجهود المبذولة منذ سنوات عديدة لإشاعة إسلام منفتح ومتسامح، معربا في هذا الصدد عن رغبة بلاده في التعاون مع المغرب لتكوين أئمة فرنسا.

وفي معرض حديثه عن الجانب الاقتصادي، أعرب الدبلوماسي الفرنسي عن دعم بلاده للمغرب من خلال مواكبة الإصلاحات الطموحة التي انخرط فيها منذ عدة سنوات تحت قيادة  الملك محمد السادس.

وقال السيد فريس “ما زلنا الشريك الاقتصادي الأول للمملكة، ونحن أول مستثمر أجنبي بها. وبعد نجاح مصنع (رونو) في طنجة، فإن حضور ثاني مصنع للسيارات (مجموعة بيجو سيتروين) يرمز إلى ثقة المقاولات الفرنسية في الإمكانات الكبيرة للتنمية في المملكة، التي ينظر إليها كفضاء للنمو وبوابة إلى الأسواق الأفريقية”.

من جهة أخرى، أكد سفير فرنسا في المغرب استعداد بلاده للمساهمة في تكوين وتشغيل الشباب المغربي، مذكرا بأنه تم في السنوات الأخيرة إطلاق أوراش عديدة ولاسيما الشعب التي تعتمد التدريس باللغتين العربية والفرنسية في الثانويات المغربية بهدف تحسين ودمقرطة تدريس اللغة الفرنسية، وبالتالي تعزيز آفاق الاندماج المهني للشباب.