الرئيسية / سياسة / رفع الأعلام المغربية وتوزيع مناشير مؤيدة للحكم الذاتي في مخيمات تيندوف
7ba916c6edd889621887b1ad968ff78f

رفع الأعلام المغربية وتوزيع مناشير مؤيدة للحكم الذاتي في مخيمات تيندوف

ذكرت الحركة الشعبية “خط الشهيد” أن نشطاء صحراويين أقدموا، أمس الثلاثاء، بمخيمات تندوف، على رفع أعلام مغربية وتوزيع مناشير مؤيدة لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء في إطار السيادة المغربية .
وأضافت  الحركة في بيان أوردته بعض المواقع الإخبارية الموريتانية، إنه “لأول مرة في تاريخ البوليساريو، ترفع أعلام مغربية ومناشير تنادي بتأييد الحكم الذاتي، حيث استفاق أهل المخيمات صباح أمس على الأعلام المغربية مرفوعة في العديد من الأمكنة وخصوصا في الأحزمة الرملية المحيطة بالمخيمات “.
وأوضح البيان، أنه تم توزيع مناشير تؤيد الحكم الذاتي وتدعو لجعل حد لمعاناة “لحمادة”، موقعة باسم مجموعة من الشباب بالمخيمات، تطلق على نفسها “بركات، بركات من اللجوء والتشرد طيلة 40 سنة”.
وأكد البيان أن عناصر من الأمن والدرك قاموا بحملة تمشيطية لنزع الأعلام وجمع المناشير، وكذا بعمليات بحث تخللتها اعتقالات لمجموعة من الشباب المعروفين بسخطهم على الواقع المزري ومحاربتهم لفساد قيادة الرابوني التي تبني مصالحها على حساب معاناة سكان المخيمات.
وحسب نفس  البيان فإن المراقبين يعتبرون موجة السخط والتذمر التي تعم مخيمات تيندوف هي حصاد سياسة قيادة فاسدة مدعومة من طرف السلطات العسكرية الجزائرية التي لم تأل جهدا في احتقار وإهانة الصحراويين، وفرض الرخص عليهم في التنقل والبيع والشراء وحرمانهم من المحروقات للتنقل والعيش والحياة.
وبعد أن أشار الى أنه لاول مرة ترفع الاعلام المغربية، أكد البيان أن “الأوضاع المزرية في المخيمات وتجاوز السلطات العسكرية الجزائرية كل الحدود في احتقار وإهانة الصحراويين بالمخيمات، وحالة القنوط والجمود القاتل والانتظار الممل، وسوء الأوضاع الاقتصادية، دفع بالشباب الصحراوي إلى هذه الوضعية”.
وفي سياق متصل، ذكر البيان بمحاكمة السلطات الجزائرية ومن دون مراعاة أي قوانين أو تنصيب محامين، لشابين صحراويين تم اختطافهما منذ شهور من طرف السلطات العسكرية الجزائرية وانقطعت أخبارهما قبل أن يقدما للمحاكمة أول أمس بتندوف، وهما محمد ولد البرناوي، والركيبي محمد بوجمعة.
وتساءل البيان “إلى متى وقيادة البوليساريو ومن ورائها السلطات العسكرية الجزائرية ستتمادى في “احتقار أهالينا بالمخيمات وتعكير صفو الحياة عليهم حيث يعيشون على حساب المساعدات الدولية المقدمة باسمهم (…) وإلى متى وسكان المخيمات سيظلون يعانون من دون بارقة أمل، أو أي حل مرتقب في الأفق”.