الرئيسية / سياسة / حازب: حكومة بنكيران تعيش أزمة حقيقية ولا تعرف دورها بالتحديد
a83c9f9d6dfe3ae229ed95414bafbff3

حازب: حكومة بنكيران تعيش أزمة حقيقية ولا تعرف دورها بالتحديد

 
قالت القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة ميلودة حازب، إن الحكومة الحالية، التي يقودها بنكيران، تعيش أزمة حقيقية ولا تعرف دورها بالتحديد، هل هو السلطة التنفيذية أم السلطة التشريعية أم المعارضة؟.
وأضافت رئيسة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في لقاء مفتوح مع الطلبة والأساتذة الباحثين بكلية الحقوق السويسي بالرباط، في إطار فعاليات “حوار الجامعات” المنظم من طرف “منتدى كفاءات من أجل المغرب” مساء أمس الخميس، أن دستور 2011 جاء بالكثير من المكتسبات، لكن الحكومة لم تفعلها على أرض الواقع بسبب التماطل وغياب إرادتها في تنزيل مقتضياته، وفق بيان تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه.
وأوضحت حازب أن الحكومة عاجزة على إيجاد الحلول للمشاكل الحقيقية، التي تعاني منها البلاد، وأنها تلجأ إلى السياسة الاستعراضية وبخاصة رئيس الحكومة خلال الجلسات الشهرية، حيث بدل تقديم أجوبة دقيقة حول السياسات العمومية في مختلف المجالات يلجأ إلى الشعبوية وإلى مخاطبة الناخبين بقبعة رئيس الحزب أكثر منه رئيسا للحكومة، حسب قول المتحدثة.
واعتبرت عضوة المكتب السياسي لحزب ” الجرار”، أن الحكومة تلتف حتى على المبادرات التشريعية التي يأتي بها النواب، وتصادر حقهم في التشريع بواسطة مشاريع قوانين تقدمها في نفس موضوع مقترحات القانونية التي يأتي بها البرلمانيون، وبالتالي ” فهي ليس عاجزة على المجيء بالقوانين التنظيمية فحسب، ولكنها تعرقل حتى عمل النواب”، تقول القيادية حازب.
من جهة أخرى أشارت  حازب  إلى أن الحكومة لم تفعل أبسط وعودها الكبيرة التي قدمتها خلال الحملة الانتخابية، بل ناقضت حتى مضمون التصريح الحكومي الذي قالت عبره، إنها ستكون حكومة  في خدمة الشؤون والقضايا الاجتماعية واليوم “نجد التقشف و التضريب ورفع الأسعار والزيادات هي السمة التي تتحكم في ميزانية الحكومة وسياستها”.
وفي محور حزب الأصالة والمعاصرة رحبت حازب  بانفتاح الجامعة على المحيط السياسي من خلال مثل هذه اللقاءات التفاعلية المباشرة،  وذكرت أن ظروف تأسيس الحزب ارتبطت بالكثير من التحولات والمتغيرات، وبخاصة تلك التي عرفتها البلاد خلال العشرية الأخيرة “حيث التطورات الهامة على مستوى حقوق الإنسان وفي عدد من المجالات الأخرى منها تحرير المشهد السمعي البصري والاهتمام بقضية الثقافة والهوية الأمازيغية وغيرها.
وفي محور البحث العلمي اعتبرت الأستاذة حازب أنه لا يمكن مطلقا الحديث على أي تطور اقتصادي دون النهوض بالبحث العلمي، موضحة أن البحث العلمي في البلاد، يعاني من ضعف الإمكانيات التي تخصصها الحكومة له ومن غياب سياسة واضحة في مجال التربية وفي مجال الجامعات عموما، ومن اللجوء في هذا المجال إلى الكفاءات الأجنبية وتهميش النخب المحلية، هذا طبعا دون الحديث عن تمركز أغلب وحدات البحث العلمي بالرباط  المركز.
وختمت القيادية حازب تدخلها، في هذا المحور ،بالتأكيد على أمرين خطيرين تعاني منهما الجامعة المغربية اليوم وهما، من وجهة نظرها: ابتعادها عن الاستقلالية  ومعاناتها مع تمركز نوع من النفوذ لتوجه معين داخل الجامعة.