الرئيسية / سلايد شو / الكشف في المغرب عن مسلسل خطير كانت خلية” أحفاد يوسف بن تاشفين” الإرهابية تعتزم تنفيذه
الخيام

الكشف في المغرب عن مسلسل خطير كانت خلية” أحفاد يوسف بن تاشفين” الإرهابية تعتزم تنفيذه

تم اليوم في المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بمدينة سلا، المجاورة للرباط، وفي أول لقاء مع الصحافة، الكشف عن معطيات وتفاصيل جديدة، في قضية توقيف “خلية أحفاد يوسف بن تاشفين”، الإرهابية، التي أعلنت وزارة الداخلية المغربية مؤخرا عن تفكيكها.

وبالمناسبة، جرى أيضا تقديم الأسلحة التي جرى حجزها لدى أعضاء هذه الخلية الإرهابية، التي كانت تستهدف زعزعة استقرار المغرب من خلال اغتيال بعض الشخصيات السياسية والعسكرية والفكرية، وتفجير بعض المواقع الحساسة.

وقدم السيد عبد الحق الخيام، والي الأمن، مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إضاءات حول الملف، شملت التعريف بنوعية الأسلحة المحتجزة وأعدادها ونوعياتها، وقد دخلت إلى التراب المغربي عبر مدينة سبتة المحتلة، ولم يعرف بعد مصدرها.

ويتضح من خلال كلام هذا المسؤول الأمني الكبير خلال لقائه مع الصحافيين، أن هذه الأسلحة الخطيرة كانت مخبأة في اكادير. ومما أثار انتباه الجميع، هو هذه الكمية من الرصاص، ( حوالي 440 خرطوشا)، إضافة إلى ستة مسدسات وعدد من الأصفاد البلاستيكية ومواد حارقة، علاوة عن الهواتف والحواسيب والأقراص المدمجة.

و أفاد المتحدث ذاته، ان التدخلات الأمنية قامت بها فرق خاصة، وذلك باحترام تام للإجراءات القانونية، مما أدى إلى توقيف أعضاء الخلية البالغ عددهم 13 شخصا، وقد جرى اعتقالهم كلهم في نفس التوقيت بمختلف المدن التي شملها التدخل، وفق خطة محكمة.

وحرص الخيام، على التذكير بأن الخلية الإرهابية كانت تخطط لمشروع إرهابي خطير، وأن تحركاتها كانت موضع تتبع من طرف الأجهزة الأمنية على مدى خمسة أشهر، مشيرا إلى أن أعمار المتورطين تتراوح مابين 18 و34 سنة، وكانوا قد ربطوا الاتصال ببعض القيادات في تنظيم الدولة الإسلامية،” داعش” في كل من العراق وسوريا، التي بايعها أعضاء الخلية.

ومن بين المعطيات التي كشف عنها الخيام أيضا، أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية، كانوا يخططون لإقامة ” ولاية الدولة الإسلامية في المغرب الأقصى”، قبل أن يتم توقيفهم.

ولم يفت الخيام أن يؤكد على رفع التأهب الأمني بمختلف المدن المغربية، إلى أقصى درجاته، حفاظا على أمن البلاد وسلامتها، وحمايتها من أي تهديدات إرهابية محتملة.