الرئيسية / سلايد شو / المغرب يستعرض تجربته في مجال الطاقات المتجددة والمناخ في لشبونة
projet_solaire_une

المغرب يستعرض تجربته في مجال الطاقات المتجددة والمناخ في لشبونة

استعرض المغرب تجربته في مجالات التأقلم مع المناخ والطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وذلك خلال انطلاق اللقاء الوزاري الدولي حول البيئة والطاقات المتجددة، بالعاصمة البرتغالية لشبونة، أمس الثلاثاء، في إطار الحوار 5+5 لدول البحر الأبيض المتوسط الغربية.

وفي هذا الصدد، أكد وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، عبد القادر عمارة،  أن المغرب تبنى على الدوام مقاربة إرادية من أجل المشاركة بشكل فعال في الجهود الدولية الرامية إلى الحد من التغيرات المناخية.

وقال عمارة، في كلمة له خلال الاجتماع الوزاري الثاني حول البيئة والطاقات المتجددة في إطار الحوار الغربي المتوسطي 5 +5، إن المملكة اعتمدت مشاريع هيكلية وطموحة في مجال الطاقات المتجددة والفعالية الطاقية والتي ستساهم بشكل ملحوظ في التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري.

وجدد الوزير التأكيد على أن المغرب يدعو إلى “اتفاق شامل” يهم جميع البلدان، كما تم تقرير ذلك سنة 2011 خلال اتفاق ديربان، بمناسبة انعقاد الدورة ال 17 لمؤتمر التغيرات المناخية، وذلك في انسجام مع مبادئ الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، (مبدأ المسؤولية المشتركة ولكن المتباينة).

وأضاف أن حوار 5 +5 يمثل فضاء متميزا يشمل الدول المطلة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، والتي يمكن أن تتموقع بشكل مختلف في ما يتعلق بالمفاوضات الدولية في إطار الاتفاقية الإطارية، مع الدعوة إلى تعاون عميق وبناء بخصوص مجموعة من القضايا الاستراتيجية التي تتعلق بمصالحها المشتركة.

ويشكل هذا الفضاء، حسب عمارة، فرصة يمكن للدول العشر استثمارها بطريقة إيجابية جدا للعمل بشكل تشاوري ومتكامل من أجل تحقيق الهدف المتمثل في التوصل إلى اتفاق شامل وعادل في باريس نهاية السنة الجارية.

وعلى هامش هذا المؤتمر الوزاري، أشرف عمارة رفقة الوزير البرتغالي للبيئة والتخطيط العمراني والطاقة، خورخي موريرا دا سيلفا، على الافتتاح الرسمي “للأسبوع الوطني للنمو الأخضر” وذلك بحضور سفيرة المغرب في لشبونة كريمة بنيعيش.

ويشارك في هذا الاجتماع الوزراء المكلفون بالطاقة والبيئة في الدول العشر لحوار 5 + 5، فضلا عن منظمات دولية مثل اتحاد المغرب العربي، والاتحاد من أجل المتوسط بصفتهم مراقبين.

وكانت الدورة الأولى لهذا الاجتماع، الذي يشارك فيه عشرة بلدان من ضفتي المتوسط وهم المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا، والبرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا، قد انعقدت في 2010 بوهران بالجزائر.

ويعتبر الحوار الغربي المتوسطي 5+5 ، إطارا للقاء، تم إطلاقه بفرنسا سنة 1983، وأحدث بشكل رسمي في 1990 عقب اجتماع لوزراء الشؤون الخارجية للدول العشر المطلة على المتوسط الذي انعقد بروما، بهدف تطوير مسلسل للتعاون الإقليمي بين هذه البلدان في مختلف القطاعات.