الرئيسية / سياسة / العاهل المغربي يعطي انطلاقة أشغال قرية للصيد البحري بالكوت ديفوار
e13ee4b62d3db96de4569a439ec6257c

العاهل المغربي يعطي انطلاقة أشغال قرية للصيد البحري بالكوت ديفوار

 

قام الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقيام بعدة أنشطة، بمناسبة زيارته لجمهورية الكوت ديفوار.
فقد أشرف العاهل المغربي، مرفوقا بالوزير الأول لجمهورية الكوت ديفوار السيد دانيال كابلان دانكان، اليوم الجمعة، بمركز لوكودجرو (جماعة أتيكوبي، شمال أبيدجان)، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز قرية للصيد البحري، وذلك بكلفة قدرها 18 مليون درهم.
وكانت قرية الصيد المستقبلية موضوع اتفاقية وقعت، يوم الثلاثاء الماضي بأبيدجان، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، من طرف كوبنان كواسي أدجوماني وزير الموارد الحيوانية والبحرية الإيفواري، ونيالي كابا الوزيرة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالاقتصاد والمالية، وعبد الرحمان سيسي الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالميزانية، وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، ومحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، ومصطفى التراب عن مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، ومحمد الكتاني الرئيس المدير العام للتجاري وفا بنك.
وستساهم قرية الصيد المستقبلية ، ذات الوقع الاجتماعي القوي، في إعادة هيكلة قطاع الصيد التقليدي، عبر تثمين وضمان جودة المنتوج والارتقاء بظروف عيش واشتغال الصيادين ومختلف العاملات بالقطاع .
إلى ذلك، ترأس العاهل المغربي، مرفوقا بالوزير الأول لجمهورية الكوت ديفوار السيد دانيال كابلان دانكان، يوم الجمعة بأبيدجان، حفل إطلاق اسمه على طريق سريع بالعاصمة الإيفوارية.
وبهذه المناسبة، قام العاهل المغربي والوزير الأول الإيفواري بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للطريق السريع أبوبو- أنياما، الذي أضحى يحمل إسم “الطريق السريع محمد السادس”، تقديرا لشخص الملك ، وذلك تحت تصفيقات وهتافات الجماهير الغفيرة التي حجت لحضور هذه اللحظة الخالدة، التي تعكس متانة العلاقات التاريخية التي جمعت على الدوام بين المملكة المغربية وجمهورية الكوت ديفوار.
ويستعمل هذا الطريق، الذي يبلغ طوله 6ر4 كلم، 500 ألف مستعمل يوميا، بحيث يربط بين تجمعات حضرية يقطنها أزيد من مليوني نسمة.
ويعرف “الطريق السريع محمد السادس” أيضا، إنجاز أشغال لإعادة التأهيل التي ستنتهي في شهر يونيو 2014، وستمكن من تحسين إطار عيش وظروف التنقل بجماعتي أبوبو -أنياما، وإضفاء السيولة على حركة المرور على المقطع الرئيسي، وذلك من خلال رفع السرعة المرجعية من 30 إلى 60 كلم في الساعة وتقليص تكلفة استغلال العربات.
من جهة أخرى استجاب الملك محمد السادس لطلب المجلس الأعلى للعلماء بالكوت ديفوار والمتعلق بالخصوص بتكوين أئمة ودعاة إيفواريين بالمغرب، وذلك على غرار مالي وغينيا وتونس وليبيا.
وأوضح بلاغ للديوان الملكي أنه فضلا عن ذلك، وبالنظر لتجربة المغرب في مجال التعليم الديني ستقدم المملكة دعمها لتحديث وإصلاح المدارس القرآنية في الكوت ديفوار خاصة ما يتعلق بالمناهج وتكوين المكونين والمقررات الدراسية.
وفي هذا الصدد، كلف العاهل المغربي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالسهر على تنفيذ التعليمات الملكية السامية بالتشاور مع السلطات الإيفوارية المختصة.