الرئيسية / سياسة / رئاسة جمهورية تونس تستدرك تصريحات عدنان منصر لتنزيه الجيش
1281b969d392854908e324a837ddb6f0

رئاسة جمهورية تونس تستدرك تصريحات عدنان منصر لتنزيه الجيش

أكدت رئاسة الجمهورية التونسية اليوم الجمعة 28 فبراير 2014 في بيان توضيحي أن عدنان منصر الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية عدنان منصر، نزه في تصريحه بطريقة واضحة قيادات الجيش والقيادات الأمنية من المشاركة في أية محاولات لزعزعة استقرار البلاد أو الانقلاب على السلطة وذلك تعقيبا للتشويه الذي تعرضت له تصريحات مدير الديوان الرئاسي في إحدى الحوارات التلفزية بتاريخ الأحد 23 فيفري 2014. وأنه قد صرح بعبارات شديدة الوضوح أن تلك القيادات لم تنسق في الاستجابة لدعوات التمرد التي صدرت عن عدد من السياسيين سواء غداة اغتيال الشهيد شكري بلعيد أو الشهيد محمد البراهمي. وأضاف البيان موضحا أن المسار الانتقالي في تونس مدين في نجاحه بجزء كبير للطابع الجمهوري للمؤسسة العسكرية والأمنية، وأن المجهودات التي بذلتها المؤسستان في سبيل حماية البلاد من كل الأخطار الداخلية والخارجية قد أنقذت التونسيين من سيناريوهات سيئة لا يمكن أن يرضاها التونسيون، وأن المؤسستان ستواصلان حماية المسار الديمقراطي وتجاهل أية دعوات لا تندرج ضمن هذه المهام. وكر أن رئاسة الجمهورية ستواصل بالتعاون مع رئاسة الحكومة وكل مؤسسات الدولة الأخرى توفير ما تحتاجه مؤسسة الجيش الوطني والمؤسسة الأمنية من تجهيزات من أجل زيادة فعاليتهما في مجابهة الأخطار التي تتهدد بلادنا وسلمها الأهلي، وذلك بتعبئة الموارد الوطنية الضرورية وفي إطار التعاون الدولي. كما أشار البيان أيضا إلى أن الجهود التي بذلتها المؤسستان العسكرية والأمنية في سبيل حماية البلاد من كل الأخطار الداخلية والخارجية معتبرا أن رئاسة الجمهورية ستواصل بالتعاون مع رئاسة الحكومة وكل مؤسسات الدولة الأخرى توفير ما تحتاجه مؤسسة الجيش الوطني والمؤسسة الأمنية من تجهيزات من أجل زيادة فعاليتهما في مجابهة الأخطار التي تتهدد تونس وسلمها الأهلي، وذلك بتعبئة الموارد الوطنية الضرورية وفي إطار التعاون الدولي. وأضاف : “ان المحاولة الانقلابية العسكرية لا تعني باستعمال الجيش ولكن باستعمال أدوات مسلحة واستعمال السلاح…وبعض رموز المعارضة كانوا يدعون الأمنيين والعسكريين للسيطرة على الدولة و البعض كان مستعدا للاستجابة لهذه الدعوات…كما أنّ بعض قيادات الجيش الذين عينوا بعد استقالة الجنرال رشيد عمار تعرّضوا إلى خطر الاغتيال لأنهم لم ينساقوا وراء ذلك المسار…وعبد الكريم الزبيدي حتى ان أراد أن يقوم بانقلاب فلا يستطيع..علما أنه شخص رصين..”