الرئيسية / سياسة / بنكيران: الوضع في المغرب جيد ومحسود عليه
9a66dc56985e2f5f7def2f0d1f5e67f5

بنكيران: الوضع في المغرب جيد ومحسود عليه

 

قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ، مساء أمس الخميس بالرباط، إن الوضع بالمغرب “جيد جدا ومحسود عليه” على مستوى المنطقة العربية.
وأشار إلى أن الرهان اليوم يتمثل في تأمين ما تحقق من منجزات وعدم الرجوع للوراء.
وأضاف بنكيران ، في مداخلة له في إطار لقاءات “مائدة حكامة الأحزاب السياسية” نظمته جمعية خريجي المعهد العالي للإدارة ، إنه في الوقت الذي يسود فيه جو الفوضى والاضطراب في عدد من دول المنطقة العربية، فإن المغرب يعيش “تجربة ناجحة تعرف تقدما إيجابيا لكنها لا تريد أن ترجع للوراء”، مضيفا أن “الحلم هو أن لا يكون ما تحقق من إصلاحات مهددا”.
وأبرز السيد بن كيران أن الرهان اليوم يتمثل في “تأمين ما تحقق لتتجه الأمور من حسن إلى أحسن”. وأقر بأن هناك “مشاكل حقيقية” في العديد من القطاعات، من قبيل التعليم والصحة وبأن إصلاحها “ليس بالسهولة التي نتصور”، مؤكدا أن “احترام الديمقراطية والحكامة على مستوى الدولة والأحزاب كفيل بالمضي في طريق الإصلاح”.
وفي هذا الإطار، أكد السيد بن كيران أن الراغبين في الإسهام في عملية الإصلاح، وخاصة من ذوي الكفاءات، ليس أمامهم خيار سوى الانخراط في الأحزاب السياسية التي ” يعد الإصلاح من صميم مهامها”.
وفي معرض حديثه عن التسيير الداخلي للحزب ومدى تفعيله للديمقراطية والحكامة الجيدة، أكد السيد بنكيران أن منطق الديمقراطية الداخلية تمأسس داخل الحزب منذ بداياته، مذكرا في هذا الصدد بمسطرة ترشيح واختيار الوزراء الذين يمثلونه في التشكيلة الحكومية.
وفي إطار تفاعله مع أسئلة الحضور، تطرق السيد بن كيران، بصفته رئيسا للحكومة، لعدد من القضايا المرتبطة بسياسة الحكومة من قبيل إخراج القوانين التنظيمية المنصوص عليها في الدستور، وإصلاح أنظمة التقاعد الذي قال إنه “من غير الممكن تأخيره” ، مشيرا الى أن الإصلاح الذي تنكب عليه الحكومة اليوم، في هذا الإطار، إنما يتعلق بصندوق واحد وسيمتد أثره لثماني سنوات، وهو” ليس إصلاحا نهائيا”.
وتميز هذا اللقاء بكلمة مقتضبة للمدير العام السابق للمعهد العالي للإدارة السيد خالد الناصري أكد فيها على الخصوص، أهمية هذه اللقاءات التي تسائل واقع الحكامة داخل الأحزاب السياسية.
من جانبه، أبرز رئيس جمعية خريجي المعهد العالي للإدارة السيد زكرياء حشلاف أن هذا اللقاء الذي نظم بتعاون مع مركز الدراسات والأبحاث التطبيقية لتواصل المدينة، يشكل خامس لقاء من نوعه ضمن النسخة الأولى لحلقات النقاش التي يتم فيها استضافة زعماء الأحزاب السياسية داخل المغرب ومن خارجه لاستعراض أوجه الحكامة كآلية من آليات التدبير الحزبي.