الرئيسية / سلايد شو / مشروع حوض الأسماك للدار البيضاء يستلهم النموذج الإسباني
large

مشروع حوض الأسماك للدار البيضاء يستلهم النموذج الإسباني

جرى اليوم الثلاثاء بالعاصمة الاقتصادية للمملكة تقديم مشروع بناء حوض الأسماك الترفيهي الكبير بالمنطقة الخضراء لمارينا الدار البيضاء، و ذلك بكلفة إجمالية تصل إلى 250 مليون درهم، والذي يعد من أكبر الأحواض الترفيهية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وحسب مسؤولي شركة (المنار للتنمية)، المسيرة لمشروع مارينا الدار البيضاء، فإن هذا الحوض (أكواريوم الدار البيضاء)، الذي قدم بشأنه عرض تفصيلي حضره على الخصوص والي جهة الدار البيضاء الكبرى السيد خالد سفير وعمدة المدينة السيد محمد ساجد وبعثة من مدينة فالنسيا الإسبانية، سيعتمد في بنائه على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال، وفق المعايير الدولية لأحواض الأسماك من الجيل الرابع، ويتضمن مكونات عدة فريدة من نوعها، ونفقا عابرا للأحواض المائية، وعلى رأسها حوض كبير للدلافين سيعرف تنظيم عروض دائمة لهذه الحيوانات البحرية.

وأضافوا أن أكواريوم الدار البيضاء، الذي سيشيد على مساحة تقدر ب15 ألف متر مربع، سيقتبس النموذج الإسباني من خلال استلهام تجربة حوض الأسماك الكبير بفالانسيا على مستوى التصميم، وطرق التدبير، ونموذجه الاقتصادي، مشيرين إلى أن الحوض هو ثمرة شراكة بين الجماعة الحضرية للدار البيضاء، وشركة “المنار للتنمية” التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، ومدينة الفنون والعلوم في فالانسيا.

ومن شأن هذا المشروع، الذي ينتظر أن يصبح أكبر موقع يرتاده السياح والزوار، وأن يكون متنفسا هاما للبيضاويين، أن يساهم في خلق رواج تجاري واقتصادي مهم، وفي تعزيز جاذبية وتنافسية المدينة كوجهة سياحية اقليمية وعالمية، وكقطب لاستقطاب الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية.

وذكروا أن ميزة المشروع تكمن في كونه يجمع بين الترفيه والتثقيف والبحث العلمي، وذلك ضمن بيئة بحرية تمت تهيئتها لاستقبال وتقديم عدد من الخدمات الترفيهية والعلمية لفائدة فئات مستهدفة من الزوار، تشمل على الخصوص العائلات والأطفال والسياح المغاربة والأجانب والباحثين والمهنيين، إلى جانب عروض خاصة بالمقاولات والشخصيات الهامة.

وأعلنوا بالمناسبة أنه سيتم في شهر فبراير المقبل إطلاق طلبات إبداء الاهتمام لتحديد الفاعلين المعنيين بإنجاز وتدبير هذه المنشأة التي ستكون من حيث الحجم ثالث منشأة بحرية ترفيهية بالمنطقة بعد حوض بلنسية وحوضي برشلونة ولشبونة.

الصورة من الأرشيف لأحد أحواض الأسماك العالمية.