الرئيسية / سياسة / أحداث جندوبة تثير قلقا أمنيا بتونس ودعوات لتطويق الأزمة
77b4cce0b69b99bdd89ed5fe2f72704d

أحداث جندوبة تثير قلقا أمنيا بتونس ودعوات لتطويق الأزمة

دعا العميد والناطق الرسمي السابق لوزارة الدفاع الوطني التونسي مختار بن نصر المواطنين بضرورة الامتثال لأوامر الدوريات الأمنية والعسكرية التي تعترضهم بالطرقات. وذلك في خطوة إجرائية للتصدي لما للعمليات الإرهابية التي أضحت تثير حرجا أمنيا خصوصا مع إصرار إبقاء بنجدو على رأس وزارة الداخلية. التي فشلت في تدبير السيطرة على عملية رواد بدون وقوع ضحايا، والتي خلفت رد فعل انقامي من مجموعات إرهابية في عملية جندوبة يوم أمس 16فبراير2014، كما قال بذلك رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل نصر سلطانة في تصريح له اليوم، والذي اعتبر العملية تطورا استراتيجيا للجماعات المسلحة حين استعملت “براج” نقطة تفتيش يصبح فيه الاستهداف موجها للجميع سواء القيادات الأمنية أو العسكرية وحتى المدنيين.
أولوية الأمن أصبحت في أجندة الحكومة كما في هاجس القوى السياسية التي تأهب إلى دخول غمار الانتخابات التشريعية، حيث شارك حوالي 4000 شخص في جندوبة اليوم في مسيرة تنديدا بواقعة الأمس، بينهم سياسيين مثل رابح الخرايفي عن الحزب الجمهوري وعبد المجيد بلعيد عن الجبهة الشعبية. نفذو خلالها وقفة مساندة امام مقر الشرطة والحرس الوطني ومقر الولاية كتعبير منهم عن إدانتهم للعمليات الارهابية التي تطال اعوان الامن ومن المنتظر ان تنتظم مسيرة ثانية بالتزامن مع موكب دفن الشهداء عند الواحدة بعد الزوال.
جندوبة بحياة أبطال من الحرس الوطني والحماية المدنيّة ومواطن.
بالمناسبة دعا الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس كلّ القوى الوطنيّة إلى توحيد الجهود وتضامنها واجتناب كلّ نوازع الفرقة والتّقسيم الّتي عادت للظّهور من خلال الأصوات الدّاعية للإقصاء من جديد. ودعا الحكومة إلى القيام بإجرءات أمنية وقضائية لمواجهة الإرهاب، على رأسها مراجعة التّعيينات في وزارة الداخليّة كما نصّت عليه خارطة الطريق، و تحييد المساجد وعدم التّسامح مع كلّ جماعة أو حزب تخلط بين الدّين والعمل الحزبي وتكفّر النّاس، وكذا تعزيز قدرات الأمن والجيش القِتاليّة تجهيزا وعدّة وتدريبا والاعتماد في ذلك على المجهود الوطني الذّاتي والتّعاون مع الدول الشّقيقة والصّديقة، وشدد على ضرورة البدء في تنفيذ إجراءات اقتصاديّة واجتماعيّة تعيد الأمل والثّقة للمناطق والجهات المحرومة لتقدّم الدليل أنّ الدولة عازمة فعلا على الاهتمام بهم والتّخفيف من معاناتهم.