الرئيسية / سلايد شو / التنسيقية العالمية للدفاع عن الوحدة الترابية تطالب برفع الحصار على المغاربة المحتجزين بتندوف
Polisario-run-refugee-camps-CROPPED

التنسيقية العالمية للدفاع عن الوحدة الترابية تطالب برفع الحصار على المغاربة المحتجزين بتندوف

وجه المشاركون في وقفة، نظمتها التنسيقية العالمية للدفاع عن الوحدة الترابية والصحراء المغربية، اليوم السبت بوجدة، نداء إلى القوى الحية وهيئات المجتمع المدني الجزائري وكذا المنظمات الحقوقية، “للعمل على رفع الحصار على المواطنين المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف”.
ودعا المشاركون في هذه الوقفة، التي رفعوا خلالها شعارات ولافتات تطالب بالوحدة المغاربية، حكام الجزائر ومن خلالهم “جبهة البوليساريو” ب”فتح المجال أمام منظمة غوث اللاجئين لإحصاء سكان المخيمات بتندوف، والإفراج الفوري عن كافة المحتجزين بدون شرط أو قيد، وكذا تمكينهم من الالتحاق بوطنهم الأم للمساهمة في إنجاح المشروع الديمقراطي الحداثي الذي يقوده عاهل البلاد”.
وفي كلمة باسم التنسيقية العالمية، أكد المنسق الوطني للتنسيقية، عبد الكريم شارد، أن الهدف من تنظيم هذه المسيرة الشعبية الثانية في اتجاه الحدود الجزائرية المغربية هو “مطالبة النظام الجزائري باحترام حسن الجوار والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة باستهداف وحدتها الترابية وتأجيج الكراهية بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري”.
وأضاف أن التنسيقية تسعى أيضا من خلال هذه المسيرة إلى “إيصال رسالة واضحة إلى النظام الجزائري مفادها أن الشعب المغربي ملكا وشعبا مصممون عن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، والانخراط في تنمية الأقاليم الصحراوية ليعيش سكانها في جو من الازدهار والرفاهية”، مؤكدا في هذا الصدد مطالبة التنسيقية “بفتح الحدود لتمكين الشعبين الشقيقين من العمل معا لتنمية بلديهما في إطار من التعاون والاحترام والمتبادل”.
من جهته، اعتبر رئيس التنسيقية العالمية للدفاع عن الوحدة الترابية والصحراء المغربية، بوستة الوافي، أن الهدف من هذه المسيرة هو “مطالبة الجزائر بالانخراط الجاد والفعال في حل قضية الصحراء المغربية باعتبارها طرفا رئيسيا فيها وليس ملاحظا أو مراقبا كما تدعي”.
وأكد أن التنسيقية، انطلاقا من دورها كمجتمع مدني، تسعى من خلال هذه المسيرة الشعبية إلى “بعث رسائل إلى المجتمع المدني الجزائري للانخراط بدوره في تسوية هذا النزاع المفتعل بالنظر إلى التاريخ المشترك ووحدة الثقافة والعروبة والإسلام الذي يجمع الشعبين الشقيقين”.