الرئيسية / سلايد شو / خطير..” القاعدة” تهدد بضرب سفن النفط المارة من المغرب
القاعدة

خطير..” القاعدة” تهدد بضرب سفن النفط المارة من المغرب

قالت يومية ” المساء” المغربية، في عددها الصادر غدا الثلاثاء، إن تنظيم ” القاعدة” هدد بضرب سفن النفط المارة من المغرب، تزامنا مع إطلاق المملكة للمخطط الأمني الجديد «حَذَر».
ويقوم هذا المخطط على التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والجيش والدرك بعد تزايد المعطيات التي حملتها تقارير غربية عن أخطار أمنية تحدق بالمملكة. وخرج تنظيم القاعدة مهددا باستهداف ناقلات النفط المتوجهة إلى دول غرب أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تعبر المياه بين المغرب وصخرة جبل طارق أو إغراقها في المياه في محاولة لضرب الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي حذر خبراء من التهديد الجديد الذي يستهدف أكثر من 100 ألف سفينة تمر سنويا من المضيق.
وجاء التهديد الجديد، تضيف الجريدة، في مقال بعنوان «استهداف نقطة ضعف الاقتصاد الغربي» نشر في العدد الأول من مجلة «ريسورجنز» الصادرة بالإنجليزية والتابعة لتنظيم القاعدة، لشرح الإستراتيجية الجديدة للتنظيم المتطرف المتمثلة في شن هجمات لاستهداف سفن النفط المتجهة إلى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.
وتشير المعطيات ذاتها، التي نقلتها وسائل الإعلام البريطانية، إلى أن التنظيم حدد طريقة استهداف السفن الأمريكية التي تمر بين المغرب وجبل طارق باستخدام قذائف «آر بي جي» المحمولة على الكتف.
ولا تقتصر خطط التنظيم الجديدة على ممر المغرب وجبل طارق، بل شملت أيضا مضيق هرمز الموجود بين عمان وإيران وأجزاء من مصر، حيث يسعى التنظيم إلى استهداف باب المندب وقناة السويس.
ويسعى التنظيم إلى تغيير الإستراتيجية الهجومية التي يعتمد عليها عبر جعلها متعددة الجوانب، ولا تقتصر فقط على مهاجمة الوجود الأمريكي والغربي بالعالم الإسلامي، وإنما تشمل أيضا خطوط إمدادات الطاقة الضخمة التي تغذي اقتصاد العالم الغربي وتسهم في الحفاظ على قواته العسكرية.
ويدعي التنظيم أن لديه جنودا في كل من جبال شمال الجزائر وسيناء وسوريا والفلبين وإندونيسيا والصومال للقيام بذلك.
وحذر خبراء أمنيون من التهديدات الجديدة للتنظيم، داعين إلى تكثيف الدوريات العسكرية في المنطقة. وأشارت «دايلي مايل» البريطانية إلى أن حوالي 100 ألف سفينة تمر سنويا بين المغرب وأوروبا، فيما تصل ناقلات النفط إلى ما يناهز 5000 ناقلة تتجه إلى الغرب.
وتسهر دوريات من حلف شمال الأطلسي «الناتو» على سلامة الطريق البحرية الرابطة بين شمال إفريقيا وأوربا، حيث تمر نسبة 65 بالمائة مما تستهلكه أوروبا الغربية من المنطقة.