الرئيسية / سلايد شو / العاهل المغربي يسلم شواهد لخريجي شعبة فن الخط بأكاديمية الفنون التقليدية
sm_le_roi_-_remise_de_diplomes_aux_laureats_de_la_filiere_de_calligraphie_-_g

العاهل المغربي يسلم شواهد لخريجي شعبة فن الخط بأكاديمية الفنون التقليدية

اشرف العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، بالمكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني، على تسليم شواهد لفائدة خريجي شعبة فن الخط بأكاديمية الفنون التقليدية للدار البيضاء.
وقد تمكن الطلبة الخريجون، أثناء دراستهم بأكاديمية الفنون التقليدية، من متابعة حصص نظرية وتطبيقية، وحضور ملتقيات، وندوات، وأعمال في الورشات، وتطبيقات ميدانية وتداريب. وقد تلقى الخريجون جميع المعارف العلمية والتقنية والمهنية الضرورية لجعلهم يتقنون فن الخط، وتطوير الملكات الفنية الأساسية، وإنجاز أعمال للبحث والابتكار.
وتعد أكاديمية الفنون التقليدية، وهي إحدى المكونات الأربع لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، الفريدة من نوعها على المستوى الوطني، والنادرة مثيلاتها على المستوى الدولي، مشروعا رائدا في مجال التكوين في الفنون التقليدية، إن من حيث الإتقان أو المعارف العلمية والتكنولوجية والتاريخية.
وبهذه المناسبة ، قدم الطالبان عبد اللطيف البوعناني وإبراهيم المساوي للعاهل المغربي، لوحتين تجسدان مختلف أنماط فن الخط المغربي. كما قدم السيد محمد أمزيل ، أستاذ بأكاديمية الفنون التقليدية بالدار البيضاء ورئيس الجمعية المغربية لفن الخط لجلالته لوحة لفن الخط من إبداعه.
كما تميز هذا الحفل ، بزيارة الملك محمد السادس لمعرض فن الخط المنظم من طرف مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء والجمعية المغربية لفن الخط، تحت عنوان “إشراقات الحرف”.
ويمنح هذا المعرض الذي يضم 80 لوحة من إبداع 46 فنانا خطاطا ، من بينهم فائزون بجائزة محمد السادس لفن الخط المغربي وطلبة أكاديمية الفنون التقليدية ، لمحة شاملة ودقيقة ومتقنة حول وضعية فن الخط العربي بالمغرب ، باعتباره تعبيرا فنيا.
ويأتي هذا المعرض الذي يعد خير تجسيد للعناية الملكية السامية بنساء ورجال الفن، لتعزيز مختلف المبادرات التي يتخذها جلالة الملك من أجل تقوية الإشعاع الثقافي للمملكة ، لاسيما إنجاز متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر ، وإطلاق أشغال إنجاز المسرحين الكبيرين للرباط والدار البيضاء ، وكذا تنظيم معرضين بباريس حول موضوعي “المغرب المعاصر” بمعهد العالم العربي ، و”المغرب الوسيط، إمبراطورية من إفريقيا إلى إسبانيا” بمتحف اللوفر.