الرئيسية / سياسة / نبيل بنعبد الله يبرز امام فاعلين اقتصاديين غينيين خبرة المغرب في مجال السكن الاجتماعي
ca66cf1c816e8f4f60bd66f1aa4ff795

نبيل بنعبد الله يبرز امام فاعلين اقتصاديين غينيين خبرة المغرب في مجال السكن الاجتماعي

أبرز السيد نبيل بنعبد الله وزير الإسكان وسياسة المدينة، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء ،أمام ثلة من أصحاب القرار والفاعلين الاقتصاديين الغينيين، الخبرة المغربية في مقاربة السكن الاجتماعي ومحاربة السكن غير اللائق.
واعتبر السيد بن عبد الله، في كلمة له في إطار ورشة نظمت في إطار أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي الغيني الأول، والمنظم حول “جمهورية غينيا: اقتصاد للبناء، وفرص للاستثمار”، أن التجربة المغربية في نظام تمويل السياسات العمومية الذي تم إرسائه خاصة فيما يتعلق بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، “جد ناجحة”، مؤكدا أن من شأن هذه التجربة أن تثير اهتمام غينيا.
وأكد في هذا السياق أن الزيارة الملكية الأخيرة التي قام بها الملك محمد السادس لغينيا أعطت زخما كبيرا للبلدين، خاصة في مجال السياسات العمومية ومحاربة السكن غير اللائق وتحسين شروط عيش الفئات المعوزة.
وذكر الوزير أنه اتفق ونظيره الغيني على تطوير التعاون الثنائي في مجال السكن ، لاسيما، الشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال اعتماد المقاربة المغربية.
وقدم السيد بنعبد الله نظرة شاملة عن تجارب برامج السكن الاجتماعي والسكن الخاص بالطبقة الوسطى بالمغرب، موضحا أن إنتاج القطاع برسم الفصل الأول من السنة الجارية بلغ 92 ألف و250 وحدة سكنية و67 ألف و200 وحدة خاصة بالسكن الاقتصادي الاجتماعي على التوالي، مقابل 166 ألف و 556 و 142 ألف و 500 سنة 2013. وفيما يخص إحداث مناصب الشغل خلق القطاع، حسب الوزير، 986 ألف منصب شغل مقابل 988 ألف في السنة الماضية، في حين بلغ عدد الوحدات السكنية التي توجد في طور الإنجاز ما مجموعة 151 ألف و200 وحدة (243 ألف سنة 2013) و96 ألف و821 وحدة خاصة بالسكن الاقتصادي والاجتماعي (الفصل الأول من سنة 2014) ، مقابل 193 ألف سنة 2013.

وأبرز الوزير أن أولويات القطاع تتمثل في التقليص من العجز في السكن بحوالي 50 في المائة في أفق 2016، وتوزيع وزيادة العرض، وتحسين ظروف سكن الأسر ومحاربة السكن غير اللائق.
وسلط السيد بنعبد الله في نفس السياق، الضوء على البرامج الأخرى التي شجعتها الدولة بما في ذلك برنامج الوحدات السكنية ذات القيمة العقارية المنخفض وبرنامج مدن بدون صفيح، والسكن الاجتماعي والسكن الخاص بالطبقة المتوسطة، مضيفا أن برنامج مدن بدون صفيح يروم تحسين شروط عيش 376 ألف و 22 أسرة بدور الصفيح ب85 مدينة ومراكز حضرية. وقد مكنت السياسة الوطنية في هذا القطاع من الوصول إلى 51 مدينة من دون صفيح، بالإضافة إلى تمكين 231 ألف أسرة من الاستفادة من البرنامج أي 61 في المائة من عدد الأسر الحالية.
وأبرز السيد بنعبد الله في هذا الصدد أنه سيتم الإعلان عن عشرة مدن كمدن دون صفيح سنة 2014، في حين سيتم برمجة أربع مدن أخرى سنة 2015.
كما قدم الوزير برنامج السكن ذي القيمة العقارية المنخفضة المحدث سنة 2008 الذي يتوخى إنجاز 130 ألف وحدة لفائدة السكن المخصص للأسر ذات دخل أقل من الحد الأدنى للأجور والسكن الاجتماعي بقيمة 250 ألف درهم الذي تم إحداثه سنة 2010 ، مشكلا بذلك جيلا جديدا من السكن الاجتماعي. تجدر الإشارة إلى أن السيد بنعبد الله ترأس بشكل مشترك ورشة مع وزير المدينة وتهيئة الترابية الغيني إبراهيمة بنغورا. ويعد هذا المنتدى، الذي ينظم بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مناسبة للتعريف بفرص الاستثمار، وكذا الإمكانيات المتاحة للقيام بمشاريع مشتركة بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين.
ويعرف المنتدى، الذي من المنتظر أن يشهد تقديم مشاريع استثمارية جاهزة بالقطاعين العام والخاص، مشاركة أزيد من 500 فاعل اقتصادي من بينهم أزيد من 100 مقاول غيني.

ويناقش العديد من المواضيع، تهم قطاعات الفلاحة والصيد وتربية المواشي والنقل والبنيات التحتية والعقار وإعداد التراب والماء والبيئة والمعادن والتجارة والصناعة والصناعة الصيدلانية والسياحة والصناعة التقليدية، بالإضافة إلى الخدمات المالية.