الرئيسية / سياسة / الفيزازي: لست سلفيا ..والسلفية صار معناها ” داعش” ولا أستبعد خوض الانتخابات التشريعية

الفيزازي: لست سلفيا ..والسلفية صار معناها ” داعش” ولا أستبعد خوض الانتخابات التشريعية

قال محمد الفيزازي، ” إن الشعب المغربي شعب مسلم، لايمكن أن يسير خطوة واحدة بدون العلماء، من ثم لابد للعلماء أن يكون لهم نصيب من المقاعد داخل مجلس الشعب”، ملمحا إلى أنه لايستبعد خوض الانتخابات التشريعية باسم حزب الفضيلة، وفق ما نشرته يومية ” المساء” في عددها الصادر غدا الاثنين.
ونفى الفيزازي نفيا قاطعا أن يكون سلفيا، و حتى إسلاميا، مشيرا إلى أنه لايعارض من يتبنى هذا الإسم، مؤكدا على أنه مسلم، وقال : “صنع من الفيزازي قبل السجن سلفيا جهاديا، أريد له أن يكون، ظلما وعدوانا، سلفيا جهاديا، وحيكت حوله مؤامرة فكرية، ووضع على الصفحات الأولى من بعض الجرائد المتطرفة العلمانية، على أنه شيخ الدم وشيخ التكفير، وصنع رأي عام على أن هذا الشيخ سلفي جهادي تكفيري”.
وذكر الفيزازي، استنادا لنفس الصحيفة، في لقاء صحفي، عقده بوجدة، مساء الخميس 28 غشت 2014، بحضور محمد خالدي، رئيس حزب النهضة والفضيلة، وعبد الكريم فاضل، المنسق الجهوي للحزب، بأن أول مقالة كتبها في جريدة “النور” منذ 35 سنة كانت بعنوان “هل نحن مسلمون أو إسلاميون؟” وأثبت بالنص القرآني “أننا مسلمون وليس إسلاميين”، كما ألف 20 كتابا وألقى مئات من المحاضرات ولم يقل إنه سلفي، خاصة وأن هذا المصطلح أصبح ملطخا، “السلفية معناها داعش، معناها القاعدة، معناها الغلو في الدين”.
وأضاف الفيزازي أنه راجع مجموعة من مواقفه وأفكاره لكن لم يتراجع عن الثوابت. وما تراجع عنه أعلن عنه في مؤتمر صحفي مباشرة بعد خروجه من السجن “نعم تراجعت عن أسلوبي الخشن، الجاف والمتنطع مع أهل العلم في الشرق وفي الغرب، تراجعت عن تضليلي للأحزاب السياسية التي كنت أعتبرها أحزابا ضالة فكريا وسياسيا، أنا تغيرت في هذا وأنا فخور”.