الرئيسية / سياسة / وزير يدعو إلى الاهتمام بالجوهر بدل المظهر في قضية جلباب زوجة رئيس الحكومة المغربية
5b71756191c195183cad6b7506ad2de1

وزير يدعو إلى الاهتمام بالجوهر بدل المظهر في قضية جلباب زوجة رئيس الحكومة المغربية

أثار حضور زوجة رئيس الحكومة المغربية بالجلباب، إلى جانبه، في الصورة الملتقطة لهما مع الرئيس الأمريكي وعقيلته، في البيت الأبيض، على هامش القمة الأمريكية الإفريقية، الكثير من التعاليق، على صفحات ” الفايسبوك”. وقد نشر الموقع الاليكتروني لحزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة الحالية، كلمة للقيادي والوزير نجيب بوليف، يتحسر فيها على مستوى النقاش، ويدعو إلى ماأسماه بالاهتمام بالجوهر بدل المظهر:
” مرة أخرى يتألم المرء وهو يطالع التعليقات الواردة على المهمة التي يقوم بها رئيس الحكومة لأول   بلد من حيث الأهمية في العالم..
كثير من المعلقين لا يهمهم كلمة الرئيس التي وضح فيها أهمية المغرب في العلاقة الاستراتيجية الأمريكية الافريقية…
 لا تهمهم اتفاقيات الشراكة التي تمت في مجال الطاقة والاقتصاد والخدمات…
لا يهمهم إعلان الرئيس أوباما عن اختيار المغرب لاحتضان أكبر قمة استثمارية أمريكية افريقية في نونبر من هذا العام…
لا تهمهم الحصة التي سيحصل عليها المغرب في الاستثمارات الأمريكية المقدرة ب 14 مليار دولار بإفريقيا…
لا يهم كل هذا…
بل الأهم منه عندهم هو شغل الناس بالمظهر عوض الجوهر…
بالجلباب والقفطان عوض الاستثمار والاتفاقيات الانتاجية والخدماتية الموقعة…
تأسفت لهؤلاء وهم الذين ما فتئوا يطالبوننا  بالتموقع الجيد للمغرب وبالانجاز!
تأسفت لهؤلاء وأنا أتابع تعليقات الأمريكيين على مساهمة المغرب الإيجابية (دولة سيكون لها شأن في افريقيا، دولة مستقرة جالبة للاستثمار)…
تأسفت لهؤلاء وأنا أطالع بعض كتابات خصومنا الأفريقيين الذين لم يرقهم تألق المغرب…
وقلت وأسفاه على عديد من فايسبوكيينا…
ولكن في نفس الوقت، أود أن أنبه إلى الأيادي والعقول التي تعمل في الخفاء،  لصنع الحدث، حدث الجلباب والقفطان، وصرف النظر عن الجوهر والمضمون…
أنبه إلى ضرورة الاحتياط من خفافيش الظلام الذين يحولون النهار إلى ليل، والنور إلى ظلام…
وأقول:
 تحية لحكومتنا على مهمتها…
 وتحية لرئيس حكومتنا على إنجازه…
وتحية لاختيار السيدة نبيلة، حرم السيد رئيس الحكومة، الشخصي والحضاري… فرغم حرصها على عدم الظهور والتقليل من الخرجات…فقد نجح الخفافيش في جعلها في الواجهة. ..مكرهة لا بطلة…”