الرئيسية / سياسة / صحف الصباح:الجزائر تعطي الضوء الأخضر للبوليساريو للدخول في مناوشات حربية ضد المغرب
الجزائر

صحف الصباح:الجزائر تعطي الضوء الأخضر للبوليساريو للدخول في مناوشات حربية ضد المغرب

في تتبعها لتداعيات قضية الكركرات، أوردت يومية “المساء” أن مصادر دبلوماسية كشفت أن جنرالات الجزائر أعطوا الضوء الأخضر لقيادة جبهة البوليساريو للدخول في مناوشات مسلحة مع المغرب، بعدما سلموها معدات حربية جديدة، في محاولة لتغيير مسار التعامل مع الملف من طرف الدول الكبرى في الأمم المتحدة، فيما أصدر معهد أمريكي،تعتمد الإدارة الأمريكية على تقاريره، تقريرا يحذر فيه من أن أمن المغرب مهدد بسبب هشاشة الوضع الأمني في الجزائر.

وأضافت اليومية في عددها الصادر اليوم الجمعة،استنادا على معطيات صادرة  عن دوائر دبلوماسية مقربة  من جهاز القرار في النظام الجزائري أن الجنرالات أذنوا بدخول البوليساريو في مناوشات مسلحة ضد عناصر الجيش المغربي،ووافقوا على تسليمها معدات حربية جديدة تضمنت دبابات وسيارات عسكرية مخصصة للجولان في الصحراء،وقادرة على السير في المسالك الوعرة.

وبدورها تطرقت يومية”الصباح”، في موضوعها الرئيسي،على صفحتها الأولى، بكل تفصيل إلى نفس الموضوع،مشيرة إلى أن عناصر القوات المسلحة الملكية والدرك الحربي بالمركز الحدودي الكركرات (420 كيلومتر جنوب الداخلة)، رفعت درجة اليقظة إلى حدودها القصوى، بعد توصلها بتقارير ميدانية عن دخول مسلحي جبهة البوليساريو حالة من التوتر الشديد،قد يتطور في أي لحظة،إلى ضغط على الزناد.

وتراقب القوات العسكرية والدرك الملكي وعناصر الأجهزة الاستخباراتية الوضع عن كثب،بسبب تمادي الجبهة الانفصالية ( حوالي 14 عنصرا مسلحا موزعين على أربع نقط مراقبة ومجهزين بسيارات “جيب”) في ابتداع أشكال جديدة من استفزاز المسافرين والتجار المغاربة،وأصحاب وسائقي الشاحنات الكبيرة المتجهين من”الكركرات”إلى النقطة الحدودية على تخوم نواذيبو الموريتانية.

كما تعتمد السلطات المغربية المرابطة بالمركز الحدودي على شهادات مواطنين مغاربة يعبرون  الطريق البري من موريتانيا إلى المغرب،سواء عبر سياراتهم الخاصة،أو في حافلات صغيرة،أو سيارات أجرة تقلهم  من نواكشوط،أو نواذيبو إلى الداخلة.

وينقل هؤلاء صورة تقريبية لنشاط”بوليساريو” التي رفضت الامتثال إلى توجيهات الأمين العام للأمم المتحدة، الذي طالب باحترام وقف إطلاق النار والحفاظ على الأمن والهدوء بالمنطقة.

في الشأن الاجتماعي،أوردت يومية”أخبار اليوم”،أن حالة من الذعر والصراخ والإغماءات عاشها مركز شركة للنداء في وسط مدينة فاس،بعد زوال يوم أمس الخميس،وجرى نقل بعض العاملين والعاملات إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني،بسبب تعرضهم لحالات الاختناق،فيما نجا الآخرون.

وكشفت أبحاث الشرطة العلمية،حسب المعطيات الأولية،أن حالات الاختناق ناتجة عن تسرب الغاز من مولد كهربائي،أصيب بعطل مفاجيء.

أما يومية “الأخبار”، فقالت إنها علمت من مصادر مطلعة، أن  طبيبتين متخصصتين في الفحص بأشعة “السكانير” بكل من أكادير وإنزكان، توصلتا  بقرار الطرد والعزل من الوظيفة العمومية قبل أيام، من قبل وزارة الصحة، بإيعاز من رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران.

ولاحظت أن قرار  عزل الطبيبتين أثار الكثير من الجدل،خاصة أنه تم بعد مكالمة هاتفية.