الرئيسية / سياسة / الرميد في فوهة البركان مجددا بسبب الهيني
الرميد

الرميد في فوهة البركان مجددا بسبب الهيني

سجلت جمعية حقوقية، استنكارها لما اعتبرته هجوما صادرا عن خلفية سياسية تقوده وزارة العدل والحريات، ضد القاضي المعزول محمد الهيني.

ودخلت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، على خط العلاقة المتوترة بين الهيني ووزير العدل مصطفى الرميد، إثر واقعة ذكرت أن أخت هذا الأخير تزعمتها بمدينة القنيطرة.

ويتعلق الأمر حسب المصدر المذكور، بهجوم استهدف مكتب استشارة حديث للهيني، وشارك فيه محتجون بلباس المحاماة.

ووصفت الجمعية الهجوم ”بالعنيف”، متهمة حزب العدالة والتنمية المنتمي إليه الرميد بالوقوف وراءه، لافتة الانتباه إلى سلسلة ”التأديبات التي عزل إثرها القاضي من منصبه وحرم من التسجيل في المحاماة”.

ولأجل ذلك عبرت عن تضامنها مع الهيني، مبرزة أن ذلك يتم في إطار ”حقوقي”، ومدينة في الوقت ذاته، أي احتجاج ينحرف عن السلوكات الحقوقية المتعارف عليها.

وجدير بالذكر، أن العلاقة بين الوزير في الحكومة المنتهية ولايتها مصطفى الرميد والقاضي السابق محمد الهيني، توترت منذ فترة بعد العزل، ما جعل هيئات حقوقية تتحرك لكنها لم تغير القرار لحدود اليوم.