الرئيسية / سياسة / صحف الصباح:أخنوش وساجد يتدخلان لإخماد مواجهة ساخنة بين الطالبي والراضي
مواجهة ساخنة

صحف الصباح:أخنوش وساجد يتدخلان لإخماد مواجهة ساخنة بين الطالبي والراضي

اضطر عزيز اخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، ومحمد ساجد، الأمين العام للاتحاد الدستوري،إلى التدخل لاخماد مواجهة ساخنة اندلعت بين رشيد الطالبي العلمي، منسق فريق التجمع الدستوري، وياسين الراضي، البرلماني عن حزب “الحصان” بسبب خلاف حول طريقة التعامل مع توزيع مواقع المسؤولية داخل الغرفة الأولى، وسعي العلمي إلى “الانفراد” بالقرارات داخل هذا التنسيق البرلماني.

يومية”المساء” التي أوردت الخبر في صدارة صفحتها الرئيسية،أضافت في عددها الصادر اليوم الجمعة،أن ياسين الراضي حذر العلمي من “حرق الطاجين” الذي يطبخه أخنوش،حيث اشارت مصادر الصحيفة إلى أن غضبة ابن الراضي جاءت بعدما خاطب العلمي والده بالقول،إنه ليس من حقه الحضور في الاجتماع الخاص بأعضاء الفريقين في مجلس النواب،لكونه رئيسا للفريق في مجلس المستشارين.

واستنادا لنفس المصادر،فإن ياسين الراضي لم يستسغ طريقة تعامل الطالبي العلمي مع نائب ساجد،وهو مادفعه إلى التدخل والتأكيد على أن الحزب يتعامل مع برلمانييه كفريق واحد،و”إذا لم يتم احترام رموز وقيادات الحزب فإننا سننهي هذا التنسيق بين الحزبين”.

وبما أنه ليس هناك أي حل في الأفق لأزمة تشكيل الحكومة،فقد أوردت يومية”أخبار اليوم” أن عبد الإله بنكيران،رئيس الحكومة المعين،اختار أن يلزم بيته،حيث لم يغادره إلا إذا تطلب الأمر القيام ببعض المهام، في انتظار ماستحمله الأيام المقبلة من انفراج في تشكيل الحكومة.

آخر المعطيات التي قالت اليومية إنها حصلت عليها،تفيد بأن آخر اتصال جرى بين بنكيران وأخنوش تم صبيحة يوم الاثنين،خلال انتخاب الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب،إذ اقترح أخنوش على بنكيران أن يستقبل ادريس لشكر،الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،بشأن مشاركته في الحكومة،لكن بنكيران رفض استقباله ما يعني استمرار رفضه مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة.

وتحت عنوان”بنكيران يلعب آخر أوراقه”، نشرت يومية”الصباح” أن عبد الإله بنكيران وجد نفسه،بعد انتخاب الحبيب المالكي،رئيسا لمجلس النواب،بين تقديم اختيارين لاثالث لهما،من وجهة نظر حزبه،إما وضع “السوارت”أو الدخول في حكومة أقلية مع حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية.

واعتبرت المصادر المقربة من بنكيران،حسب نفس الصحيفة، أن عملية هيكلة مجلس النواب أعادت المشاورات إلى الوراء،وأن الوضع أصبح ينذر بقرب إعلان الفشل في بناء أغلبية ودخول البلاد مرحلة الأزمة السياسية الحقيقية،دون أن تنفي إمكانية اللجوء إلى طلب عقد مجلس وزاري للتداول في موضوع حل مجلس النواب وإعادة الانتخابات.

أما يومية”الأخبار” فقد قالت إن رشيد الطالبي العلمي،رئيس فريق الأحرار،والرئيس السابق لمجلس النواب،قدم حزءا من المبررات التي جعلت حزبه وأحزابا أخرى متحالفة معه،تدعم انتخاب الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب، رغم حصول الاتحاد الاشتراكي على 20 مقعدا فقط.

الطالبي أوضح أن انتخاب المالكي تم من أجل المصلحة الوطنية،بغض النظر عن الحسابات العددية،وذلك نظرا للامتداد السياسي للاتحاد الاشتراكي في الأممية الاشتراكي،التي كان يشغل الأمين العام للأمم المتحدة الحالي رئيسا لها.

وأردف العلمي الطالبي أن المغرب يطمح، من خلال رئاسة مجلس النواب،إلى توطيد العلاقات مع الأمم المتحدة من خلال العلاقات الشخصية المباشرة التي تربط الاتحاديين بالأمين العام الأممي.

 

loading...