الرئيسية / سياسة / حرب طاحنة داخل الاتحاد الاشتراكي بسبب التسابق على الوظائف
d223ee4fdebdcd40ae2cd65f88141ed1

حرب طاحنة داخل الاتحاد الاشتراكي بسبب التسابق على الوظائف

يشهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حربا طاحنة هذه الأيام، بسبب التسابق على المناصب، حيث عرف اجتماع عقده ادريس لشكر،مؤخرا، مع بعض الموالين له،داخل شبيبة الحزب بمنزله، في بير قاسم، ضواحي الرباط، احتجاجات شديدة من  طرف غير المستفيدين  من المناصب، التي تم توزيعها على بعض أتباع الكاتب الأول.
وأضافت يومية ” المساء” التي أوردت الخبر، في عددها الصادر غدا الثلاثاء،أن تعيين كل من توفيق مطيع، ونوفل بلمير، عضوي اللجنة الإدارية للحزب، موظفين بمجلس المستشارين،أثار سخطا كبيرا في صفوف أعضاء الشبيبة الحزبية، حيث تحول اللقاء الذي كان من المفترض أن يناقش تفاصيل هيكلة فروع شبيبة الحزب في أفق عقد مؤتمرها الوطني، إلى نقاش حول من له الحق في التوظيف،إذ احتج البومصلحي  بقوة على قرار توظيف توفيق مطيع، مما دفع ادريس لشكر إلى القول إن محمد علمي، رئيس الفريق بمجلس المستشارين، هو الذي دافع عن توظيفهما باعتبارهما ينحدران من نفس المنطقة، لكن الاحتجاج الأقوى كان من طرف خالد بوبكري، الذي اعتبر أنه من الأحق والأجدر بالتوظيف من نوفل بلمير، واتهم هذا الأخير بأنه  سيتحول إلى موظف شبح، ولن يحضر إلى مقر العمل، لكن سفيان خيرات، الذي كان حاضرا في الاجتماع تدخل للدفاع عن أحقية بلمير في التوظيف.
هذه الاحتجاجات دفعت ادريس لشكر إلى التدخل ومطالبة الجميع بالصمت، والتستر على الأمر، حتى لايلفتوا الانتباه إليهم بعد الضجة التي أثارها توظيف أبناء برلمانيين داخل مجلس المستشارين، ووعد المحتجين بتوظيفهم في المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير، كما فعل مع بعض الموالين له في الآونة الأخيرة، وهو ماجعل خالد بوبكري غير مقتنع بالأمر، مما دفعه الى الاحتجاج بشكل وصل إلى حد التلاسن مع ادريس لشكر.