الرئيسية / سياسة / بنكيران يعيش أياما عصيبة ولشكر ورقته الرابحة لتشكيل الحكومة!
بنكيران

بنكيران يعيش أياما عصيبة ولشكر ورقته الرابحة لتشكيل الحكومة!

“سنعمل على تيسير مهمة رئيس الحكومة”. جملة قالها إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خلال لقاء التشاور الذي جمعه مع عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المعين من قبل الملك محمد السادس، وربما هي أمله الوحيد لإخراج حكومته إلى الوجود، فاللجنة الإدارية لحزب “الوردة” ستعقد يوم غد السبت، اجتماعا ستكون نتائجه محط أنظار حزب العدالة والتنمية وفي قدمتهم عبد الإله بنكيران والذي يعيش أياما عصيبة حسب أما أسر به مصدر مقرب منه، بعد انحياز حزب الحركة الشعبية في صف الأحرار وهو الشيء الذي بعثر أوراقه.

الشروط التعجيزية التي وضعها الأحرار على طاولة عبد الإله بنكيران لأجل خلق ائتلاف حكومي صحبة أحزاب أخرى، أثارت حنق رئيس الحكومة سيما بعد أن اشترط عدم دخول حزب الاستقلال إلى الحكومة لأنه يطمح لنيل نفس الحقائب الوزارية التي يريدها رفاق أخنوش، وفي مقدمتها وزارة الاقتصاد والمالية والتجهيز والصناعة، لكن بنكيران متشبث بشباط الذي أعلن “عن مصالحة تاريخية معه في عقر دار المصباح”.

بالرجوع إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، فالبوادر تشير إلى انضمام رفاق إدريس لشكر إلى الحكومة، لأن هذا الأخير ورغم أن عرض بنكيران لم يكن في حجم تطلعاته، إلا أن لشكر ليس لديه ما يخسره فصناديق الاقتراع والمشاكل الداخلية بالحزب وسنوات الفشل في المعارضة كلها عوامل ستضع لشكر في الحكومة المقبلة، وستجعله يتجاوز خلافاته السابقة مع بنكيران.

تمرد حلفاء الأمس، (الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار) تجاه حزب العدالة والتنمية، وغياب موقف واضح للشكر لحد الساعة كلها عوامل تعقد من مأمورية بنكيران في تشكيل حكومته، فهل ينقذ لشكر رئيس الحكومة من الفشل؟ أم سيسلم بنكيران مفاتيح الحكومة التي عجز عن تكوينها إلى الملك محمد السادس بعد عودته من جولته الإفريقية؟