الرئيسية / سياسة / لمن تقرع اجراس الفوز في سباق البيت الأبيض؟ المغاربة يفضلون هيلاري
هيلاري

لمن تقرع اجراس الفوز في سباق البيت الأبيض؟ المغاربة يفضلون هيلاري

ينتظر العالم اليوم، بفارغ الصبر، النتائج التي سوف تسفر عنها معركة الانتخابات الرئاسية  في الولايات المتحدة الأمريكية بين مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، ومرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب.

فلمن تقرع أجراس الفوز لخلافة باراك أوباما،في البيت الأبيض؟هل لهيلاري كلينتون(69سنة)؟ أم لدونالد ترامب(70سنة)؟ علما أن الفارق بينهما بدأ يتضاءل في الأمتار الأخيرة من السباق اللاهث نحو البيت الأبيض في واشنطن، مع تفوق نسبي صغير لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، حسب بعض استطلاعات للرأي.

وقبل  اقتراب ساعة الحسم،بذل المرشحان المتنافسان، كل من جهته، جهودا مكثفة، عبر بعض الولايات، من أجل استمالة أصوات الناخبين، الذين قد  يكونون مترددين في التوجه إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب الرئيس أو الرئيسة الجديدة لأقوى دولة في العالم.

وحتى في حالة فوز كلينتون فإن المتتبعين يتوقعون أن ذلك سيكون بفارق قليل جدا عن منافسها الجمهوري ترامب الذي استطاع في الأيام الأخيرة، أن يكسب بعض النقط، التي ربما تخلق المفاجأة، وتجعل منه الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية.

والملاحظ أن الكثيرين من الناخبين يعترضون على ترامب،حتى من داخل الحزب الجمهوري نفسه، نظرا لتسجيل بعض المؤاخذات عليه، خلال حملته الانتخابية، في سلوكه وفكره وتصرفاته، وردود أفعاله التي تخاصم اللياقة، وتخرج عن المألوف.

ويبدو أن المغاربة أيضا لايرغبون في رؤية ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، بدليل أن الاستطلاع الذي أجراه مؤخرا المركز العربي للأبحاث والدراسات، في المنطقة العربية  خرج بنتيجة مفادها أن نسبة 78 في المائة منهم، تميل نحو ترجيح كفة هيلاري كلينتون.

وعبر المواطنون المستجوبون عن أملهم في أن تسلك هيلاري كلينتون نهجا سياسيا إيجابيا نحو عموم  بلدان المنطقة العربية، في حين تخوف الكثيرون من ترامب الذي طالما كشف عن نواياه العدوانية تجاه العرب والمسلمين أجمعين، لدرجة إغلاق الحدود في وجوههم، ومنعهم من دخول تراب العم سام.

أما عند الشقيقة الجارة الجزائرية، فلا فرق لدى مواطنيها بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، إزاء قضايا العرب والمسلمين، حسب تقرير أعدته قناة سي ن ن بالعربية، اعتقادا منهم أن الاثنين معا سوف يخضعان لمقتضيات السياسة الخارجية الأمريكية نحو  الشعوب العربية والإسلامية.

للمزيد من التفاصيل:بنيس:أتوقع انفراجا في العلاقات المغربية الأمريكية في حال فوز هيلاري كلينتون