الرئيسية / سياسة / صحف الصباح:خطاب المسيرة أعاد بنكيران إلى جادة الحكومة
خطاب المسيرة

صحف الصباح:خطاب المسيرة أعاد بنكيران إلى جادة الحكومة

قالت يومية” الصباح” إن خطاب المسيرة الذي ألقاه الملك محمدالسادس من دكار، والذي حذر فيه من مغبة السقوط في مستنقع الغنائم الانتخابية، أعاد عبد الإله بنكيران إلى جادة الحكومة.

واعتبر محمد ضريف، أستاذ العلوم السياسة والقانون الدستوري بجامعة الحسن الثاني، أن الملك وجه انتقادا واضحا لمنهجيةبنكيران، وأن الكلمة المفتاح لتحليل ما ورد في الخطاب الملكي، بخصوص الشأن الداخلي هي “الغنيمة الانتخابية”.

وقال ضريف في تصريح لنفس الصحيفة، إن الخطاب اعطى إشارات واضحة فيما يتعلق بالمنهجية، التي يسلكها بنكيران، من خلال التحذير من الانزلاق نحو إعطاء الأولوية لجبر الخواطر، ولو استدعى الأمر تغييب مقومات الحكومة القادرة على الوفاء بالتزاماتها، والأخذ بعين الاعتبار المصلحة العليا للبلاد، وفق أولويات المرحلة داخليا وخارجيا.

للمزيد من التفاصيل:الملك محمد السادس: لن أتسامح مع أي محاولة لتشكيل حكومة غير مؤهلة!

يومية” اخبار اليوم” أوردت تعليقا لبنكيران على الخطاب الملكي، قال فيه:” نحن نأخذ كلام جلالة الملك بطريقة إيجابية، وإذا قال إن المشاورات لاينبغي أن تكون صراعا حول غنيمة انتخابية، فهل يمكن أن نقول أي شئ آخر؟”، حسب التصريح المنسوب إليه.

وبدورها نشرت صحيفة ” أخبار اليوم” مقالا تحليليا لمططفى السحيمي، اعتبر فيه أن المنهجية التي يعتمدها بنكيران في خوض المشاورات تتطلب المراجعة، في اتجاه مقاربة مختلفة، بمعنى السعي نحو بلوغ الفعالية، وتحقيق الانسجام والاتفاق حول رؤية واضحة وأهداف وسائل تحقيقها على أساس أولويات مرتبة ومراحل ضمن الولاية التشريعية.

وأشارت يومية”المساء” إلى أنه في الوقت الذي صرح فيه مصدر بأن لقاء جمع بنكيران مع ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نفى يونس مجاهد، الناطق الرسمي باسم الحزب، ذلك، وقال في تصريح صحافي:”لاعلم لي بأي لقاء للكاتب الأول مع رئيس الحكومة”.

من جهة اخرى، أكد مصدر مقرب من رئيس الحكومة، أنه إلى حدود أول أمس، لم يلتق بنكيران أيا من قياديي الأحزاب التي ينتظر حسمها في المشاركة في الحكومة، وأنه لم يتلق أي رد منهم بخصوص موقفهم النهائي من المشاركة في الحكومة.

أما يومية”الأخبار”، فقد خصصت ركنها اليومي ” في سياق الحدث” إلى الخطاب الملكي في داكار،التي قالت إنه لخص كل شيء، وأن الواقع الحالي يؤكد أن النخبة السياسية لم تلتقط الإشارات بعد، وما زالت تعيش على هامش رهانات البلاد الحقيقية.

وانتقدت الصحيفة تلكؤ رئيس الحكومة، المعين قبل اسابيع في الخروج بأغلبية، “نظرا لكونه مشغولا بالخشيبات التي يعد بها الحقائب الوزارية، وكأن الأمر يتعلق بإرث يجري توزيعه لكن بمنطق غنيمة الحرب”، على حد تعبيرها.

واستخلصت أن كل ما هنالك هو “تعطيل لأكثر من مؤسسة دستورية، وتاخير لمناقشة أهم ما في العمل الحكومي  وهو السياسات العمومية”.