الرئيسية / سياسة / صحف الصباح: بنكيران: إذا فشلت في تشكيل الحكومة سأخبر جلالة الملك وأرجع إلى بيتي
تشكيل الحكومة
عبد الإله بنكيران، المكلف بتشكيل الحكومة

صحف الصباح: بنكيران: إذا فشلت في تشكيل الحكومة سأخبر جلالة الملك وأرجع إلى بيتي

في خرجة إعلامية مثيرة للانتباه، أدلى  رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، بتصريح لـ”أخبار اليوم”، قال فيه بالحرف: “إذا فشلت في تشكيل الحكومة سأخبر صاحب الجلالة وأرجع إلى بيتي.. الناس قالوا كلمتهم، وجلالة الملك اتخذ قراره والباقي لا يهمني، لن أخضع لابتزاز أحد. انتهى الكلام”.

وذكرت نفس الصحيفة، في عددها الصادر اليوم السبت، أن المشاورات لتشكيل الحكومة وصلت للباب المسدود، مشيرة إلى أن ما دار في  اللقاء الذي عقده عزيز أخنوش، الرئيس الجديد للتجمع الوطني للأحرار، مع عبد الإله بنكيران، وضع العصا في عجلة تشكيل الحكومة.

وفي تعليق له على تصريح بنكيران، أورد  المحلل السياسي المخضرم مصطفى السحيمي، في حوار  مع نفس الصحيفة: “إن رهان قوة حقيقيا يجري حاليا بين بنكيران وأخنوش، فإذا  قبل بنكيران  بشروط أخنوش سنكون أمام رئيس حكومة بسلطات ضعيفة، وإن لم يخضع لهذه الشروط سيكون أمام خيار تشكيل حكومة أقلية مع الحزبين المتحالفين معه حاليا”.

وفي ركنها اليومي ” آخر الأخبار”، أوردت  “الأخبار” أن قياديا بارزا في حزب سياسي معني بمشاورات تشكيل الحكومة، حمَّل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، مسؤولية تأخر تشكيل الأغلبية التي ستفرز الحكومة المقبلة.

 وأوضح المصدر ذاته، أنه عوض الشروع في الجولة الثانية للمشاورات عبر لقاءات مباشرة ورسمية، يكتفي بنكيران بالاتصالات الهاتفية يوميا مع الأمناء العامين لبعض الأحزاب السياسية للسؤال: “هل تغير موقفكم السابق؟”.

وذكر المصدر ذاته، أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية يمارس نوعا من الضغط المعنوي على قادة الأحزاب السياسية لتقديم تنازلات لصالح حزبه، أي يريد الاستغلال “السياسي” للنتائج التي حصل عليها.

للمزيد من التفاصيل: تجاذبات الولادة العسيرة ..الحكومة الجديدة متى ترى النور؟

وبدورها، تابعت يومية”المساء” مستجدات المشاورات الجارية حاليا، مشيرة إلى  وجود “بلوكاج” في الحكومة، بسبب عزيز اخنوش، وتردد حزبي “السنبلة” و”الوردة”، وطلب محند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، من بنكيران لمهلة إضافية من أجل اتخاذ موقف واضح من المشاركة في الحكومة الجديدة.

أما جريدة “الصباح”، فقد نشرت في عدد نهاية الأسبوع، مجموعة من الأخبار المثيرة للاهتمام، بعضها سياسي وبعضها الأخر اجتماعي وفني، ومن بينها  أن عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، رد على  عبد الإله بنكيران،  رئيس الحكومة المعين، إذ استغرب كلام زعيم حزب المصباح، وقال إنه اختار السكوت وعدم الكشف عن كل شيء لأنه تربى على أن “المجالس أمانات”.

نفس اليومية قالت إن هناك ثورة يقودها عبد الطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني،  في الأمن، إذ أعفى 3 ولاة أمن في أسبوعين.

وكشفت تحقيقات في الموضوع نفسه، اختلالات تدبير مديرية النظم المعلوماتية، إذ أن أزيد من 20 رجل شرطة معتقلين احتياطيا بسجن عكاشة ينتظرون الأحكام.

وأوردت  تفاصيل الحكم على هند العشابي، سيدة الأعمال الشهيرة، وزوجها الميلياردير كريم  بناني ب 6 سنوات، غرامة وصلت إلى 200 مليون سنتيم، بتهم تتعلق بالخيانة الزوجية والتزوير في وثائق رسمية، كما قضت المحكمة بتعويض السفير الكويتي بالنمسا بـ200 مليون سنتيم.

من جديد أخبار سعد المجرد بباريس، كشف مصدر مطلع للصباح، أن هناك إمكانية كبيرة ليغادر سعد السجن الأسبوع المقبل، مقابل ضمانة مالية، مع وضع سوار إلكتروني في قدمه، لمنعه من مغادرة التراب الفرنسي إلى حين البت في قضية اتهامه بالاحتجاز والاغتصاب واستعمال العنف في حق شابة فرنسية.

وأكد المصدر الموثوق، وفي سؤال حول هوية “الضحية” الفرنسية، أكد  أنها فعلا  لورا بريول التي تردد أسمها في بعض وسائل الإعلام الفرنسية، والتي تعمل “فتاة مرافقة” في أحد الملاهي الليلية الباريسية.