الرئيسية / سياسة / صحف الصباح: الأحرار متشبثون بالحقائب الوزارية للقطب الاقتصادي
الأحرار

صحف الصباح: الأحرار متشبثون بالحقائب الوزارية للقطب الاقتصادي

كشفت يومية”الأخبار”،بخصوص المفاوضات الجارية حاليا حول تكوين الحكومة، أن مصادر قيادية أفادت أن الأحرار، أنه في حالة مشاركة  حزبهم فإنهم سوف يتشبثون بالحقائب الوزارية للقطب الاقتصادي، لاستكمال الأوراش الكبرى، وخاصة وزارة الفلاحة والصيد البحري، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجارة والصناعة والاستثمار الرقمي، وهي الأقطاب التي تشرف على مشاريع اقتصادية كبرى ساهمت في في تجاوز الأزمة الاقتصادية التي كادت تعصف بالمغرب في بداية الولاية الحكومية.

وذكرت المصادر أن الحزب المذكور سيتفاوض كذلك من أجل منصب رئيس مجلس النواب، خاصة أنه يتوفر على على فريق برلماني يشكل القوة الثالثة بعد حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، بعد دمج نواب “الأحرار” والاتحاد الدستوري.

وفي أول زيارة له خارج اسبانيا، بعد تنصيبه رئيسا للحكومة الإسبانية، يعتزم ماريانو راخوي، القيام برحلة إلى المغرب، حسب الخبر الذي نشرته يومية”أخبار اليوم”، حيث سيحافظ على الأعراف المتبعةفي اسبانيا، بشأن الوجهة الخارجية الأولى لأي رئيس حكومة بعد تنصيبه، إذ أصبح مؤكدا أن المغرب سيكون المحطة الأولى لجولاته الخارجية.

راخوي سيحط الرحال يوم 15 نونبر من أجل المشاركة في مؤتمر حول المناخ الذي ستحتضنه مدينة مراكش، والذي من المنتظر أن يعرف مشاركة رؤساء دول مثل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وغيره.

ومن اخبار الحوادث، نشرت يومية “الصباح” خبرا عن عثور الأجهزة الأمنية على مسدسات وذخيرة حربية بشقة  فرنسي، يبلغ من العمر  حوالي 65 سنة، وقد أحيل على سجن عكاشة، في انتظار التحقيق معه.

وقد انبهرت عناصر الدرك الملكي لحجم الأسلحة النارية لدى مداهمتها للشقة الكائنة في إحدى إقامات المجمع السكني حدائق الرحمة التابعة لتراب جماعة دار بوعزة، وأرسلت إلى المختبرات لإعداد تقرير خبرة حول استعمالاتها وقوتها.

أما يومية ” المساء”، تطرقت الى  التحديات التي يطرحها التغير المناخي، والتي  تهدد المغرب بشكل واضح، فقد عادت دراسة دولية حديثة إلى تحذير المغرب من مغبة ارتفاع درجات الحرارة وموجات الجفاف التي تعقبها، مشيرة إلى أن أجزاء من شمال المغرب ستتحول إلى صحارى خلال نهاية القرن الحالي.

وأوضحت الدراسة،حسب نفس الصحيفة، أن الحرارة ستؤثر على محاصيل الزيتون والغذاء والمياه نتيجة موجات الجفاف التي ستنجم عن ارتفاع درجات الحرارة، التي ستؤدي بدورها إلى تراجع التساقطات المطرية وما ينجم عن هذه الأخيرة من أضرار وتداعيات على البيئة والإنسان، حيث أوضحت أن الاحتباس الحراري في طريقه لإحداث خلل بمنطقة حوض البحر المتوسط بصورة أكثر من أي جفاف أو موجات حر خلال العشرة آلاف عام الماضية، إذ سيحول مناطق في جنوب أوربا والمغرب وتونس إلى صحراء بنهاية هذا القرن.