الرئيسية / سياسة / صحف الصباح: عزيز أخنوش: سأستمر في الجمع بين السياسة والأعمال
عزيز اخنوش

صحف الصباح: عزيز أخنوش: سأستمر في الجمع بين السياسة والأعمال

قالت يومية” أخبار اليوم” في عددها الصادر اليوم الإثنين، ان عزيز أخنوش وجد نفسه بعد فوزه برئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار في موقف دفاع في قضيتين، استقالته سابقا من الحزب ومزاوجته بين  إدارة الأعمال وممارسة السياسة.

ففي الأولى، تراجع عن توصيف مغادرته حزب الأحرار  عام 2011  بأنها استقالة، وقال إن الأمر كان تجميدا للعضوية فقط، ثم قال إن الأمر كان فقط ابتعادا مؤقتا ليبقى على الحياد ” لاستكمال تنفيذ مخطط المغرب الأخضر”.

المسألة الثانية تتعلق بحسابات الربح والخسارة، بعد توليه رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار،  حيث انتقد اخنوش سؤال نفس الصحيفة حول الموضوع، وقال إن مجموعته التجارية لها مسيروها،” ووالدي كان يعمل منذ 60 عاما دون أن يبالي بشيء”، مؤكدا  أن من يريد أن يمنعه من ممارسة السياسة بدعوى أنه رجل أعمال عليه أن يغير رأيه.وقال: ” لاتعتقدوا أنني سأتوقف يوما عن ممارسة السياسة”.

يومية ” الأخبار” أوردت أن الفرقة الوطنية للدرك الملكي  تباشر  منذ حوالي ثلاثة أشهر عملية تعقب لقرابة مائة وثلاثين سيارة رباعية الدفع نحو ” داستر” جديدة دخلت المغرب سنة 2013، وتم بيعها إلى مشترين، قبل توصل القيادة العليا للدرك بمعلومات من الشرطة الدولية ” الإنتربول” ، تفيد بكونها متحصلة من عملية عملية سرقة تمت على تراب دولة أوروبية.

مصادر نفس الصحيفةكشفت أن الفرقة الوطنية للدرك الملكي راسلت عدة مراكز لتسجيل السيارات من أجل تمكنها من ملفات السيارات المعنية قصد تمحيصها والتدقيق فيها، للاحاطة بكافة ملابسات هذه العملية التي استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية.

وتحت عنوان” أزولاي يقصف مسؤولي جهة مراكش أسفي”، نشرت يومية ” الصباح “، خبرا مفاده أن أندري أزولاي، المستشار الملكية حول ندوة فكرية على هامش مهرجانات الأولويات الأطلسي ، إلى ” محاكمة علنية” لمجموعة من الاختيارات والقرارات التي رأى أنها استهدفت مدينة الصويرة،واقولها من العديد من المحطات التي كان يمكن أن تشكلا انطلاقتها.

وعلق المستشار الملكي أزولاي على تسمية جهة ” مراكش أسفي” معتبرا أن هذه التسمية تتضمن نوعا من الفوضى والارتقاء وعدم المسؤولية، خاصة ” انها أقصت مدينة تجر خلفها ارثا تاريخيا بآلاف السنين، وهي الصويرة التي تقع داخل تراب الجهة دون أن يذكر حتى اسمها.

أما يومية” المساء”، فقد تحدثت عن اندلاع ماسمته “فضيحة  نجاة جديدة”، بطلاها فرنسي وشريكه المغربي، الذين تم توقيفهما الأسبوع الماضي بشبهة النصب على أزيد من 200 شاب راغبين في العمل والحصول على مبالغ مالية تراوحت بين 500 وألف درهم، حسب الحالات.

القضية الآن بين يدي القضاء في مدينة الدار البيضاء، بعد أن رفع عدد من الضحايا المتضررين أكثر من شكوى تفيد تعرضهم للنصب والاحتيال.