الرئيسية / سياسة / لشكر “يتملص” من مسؤولية الهزيمة في الانتخابات ويقدم مبررات تقهقر نتائجه
لشكر

لشكر “يتملص” من مسؤولية الهزيمة في الانتخابات ويقدم مبررات تقهقر نتائجه

يبدو أن إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لا يمتلك الشجاعة السياسية ليقر أمام الرأي العام أنه فشل فشلا ذريعا في الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، إذ برر النتائج المتدنية التي حصل عليها في هذا الاستحقاق الكبير بـ”الرفض الممنهج للمقترحات التي تقدم بها الحزب من أجل إصلاح المنظومة الانتخابية، إستجابة إلى التحولات الديمغرافية والسوسيولوجية والعمرانية التي عرفها المغرب، والتي كانت تستدعي مراجعة شاملة لمنظومة انتخابية استنفذت كل دواعيها”.
وعبر حزب “الوردة” في بلاغ له عن خيبة أمله من النتائج المحصل عليها في انتخابات الـ7 أكتوبر، والتي لا “تعبر عن مكانته الحقيقية بتاريخه الوطني وثراته النضالي، وحضوره الجماهيري”.
وسطر حزب الاتحاد الاشتراكي مجموعة من الأسباب التي قادت إلى تراجع نتائجه في انتخابات الـ7 أكتوبر، ومن ضمنها يضيف البلاغ  “استغلال الجمعيات الدعوية في التجييش الإنتخابي، واعتماد يوم الجمعة كيوم للتصويت”.
وندد حزب “الوردة” بما سماها “المظاهر الخطيرة التي شوهت بشكل جلي المنافسة الانتخابية، من قبيل تكوين شبكات لتوزيع الهبات المالية والعينية، وصرف أموال طائلة، يجهل مصدرها ومدى قانونية تحصيلها وتوزيعها، والتي استعملت أيضا في التغطية الإعلامية والبهرجة والتحركات والمهرجانات، وكذا استغلال الفضاءات الدينية، وترويج خطاب الكراهية والتحريض، في مهاجمة الخصوم السياسيين، بالإضافة إلى شراء الأصوات، دون أن يتم ردع هذه الأفعال المجرمة قانونا، ولجوء بعض رجال السلطة وأعوانها ورؤساء مكاتب التصويت إلى الغش الانتخابي”.

هذا، وفاجأ لشكر الجميع بقرار توجيه مذكرة للملك محمد السادس، حول ما وصفه بالخروقات التي عرفتها الانتخابات التشريعية، وحول ما اعتبرها قطبية مصطنعة بين “البيجيدي” و”البام”، لتحكيمه بخصوص تلك الخروقات التي سجلها البيت الاشتراكي منذ أول مراحل الإعداد لهذه المحطة الانتخابية، وحتى آخر لحظات عملية الفرز.