الرئيسية / سياسة / في صحف الصباح: التحالفات الممكنة و” هروب مزوار”..وحرب استوزار في ” التقدم والاشتراكية”!
التحالفات الممكنة
في الصورة عبد الإله بنكيران وصلاح الدين مزوار ونبيل بنعبد الله.

في صحف الصباح: التحالفات الممكنة و” هروب مزوار”..وحرب استوزار في ” التقدم والاشتراكية”!

ثلاث موضوعات رئيسية هيمنت على الصفحات الأولى للجرائد المغربية الصادرة اليوم الثلاثاء، ويتعلق الأمر  بملف التحالفات الممكنة لتشكيل الحكومة الجديدة، واستقالة صلاح الدين مزوار من رئاسة حزب الأحرار، واندلاع حرب استوزار في بيت ” التقدم والاشتراكية”.

يومية ” أخبار اليوم” خصصت حيزا واسعا لتداعيات ما سمته ب”اجتماع عاصف” للمكتب السياسي لحزب الحمامة، تخلله تقديم مزوار لاستقالته لمواجهة الغاضبين من نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وهي المبادرة التي اعتبرها قياديون في الحزب ” مجرد هروب إلى الأمام”.

نفس الصحيفة، وبعد أن نقلت الأجواء الساخنة التي شهدها هذا الاجتماع العاصف، ذكرت أن الأحرار ينتظرون عرض بنكيران لتشكيل أغلبية جديدة.

وفي إطار الأخبار المتعلقة بالتحالفات المقبلة، أوضحت يومية ” المساء”، أن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، سوف يعقد القضية، حيث أكدت المصادر أن  اجتماع المكتب السياسي لحزب الميزان، سيضع شروطا قاسية على حزب ” المصباح”، إذا أراد التحالف معه، خاصة أنه الآن يعد بمثابة “جوكير” في المفاوضات المقبلة أمام استبعاد خيار تحالف التجمع الوطني للأحرار معه.

وأشارت نفس المصادر إلى أن اللجنة التنفيذية لم تناقش إلى حدود الآن خيار التحالف من عدمه، لكن سيتم اللجوء إلى  المجلس الوطني من أجل حسم الموضوع.

يومية ” الأخبار”، تطرقت لنفس الموضوع، تحت عنوان :” شباط يضع شروطا مسبقة للمشاركة في حكومة يقودها العدالة والتنمية”، ونشرت أن زعيم حزب الميزان اقترح منصب رئيس مجلس النواب لنفسه، وهو الطموح الذي عبر عنه لمقربين منه، خاصة وان هذا المنصب يعتبر الثالث في هرم الدولة بعد الملك ورئيس الحكومة.

وذكرت الصحيفة أن شباط يرى في ذلك إعادة للاعتبار لنفسه بعد سقوطه المدوي في قلعته الانتخابية في فاس، والتي فقد فيها منصب عمدة المدينة ومنصب رئيس الجهة.

شباط وضع أيضا  لائحة بأسماء وزرائه، ومن بينها نزار بركة لوزارة الاقتصاد والمالية، وعبد الصمد قيوح لوزارة الفلاحة، وعودة عادل الدويري لوزارة السياحة، وتنصيب عادل بنحمزة في العلاقات مع البرلمان..

أما  يومية ” الصباح”، فقد ذكرت أن حرب استوزار مبكرة بدأت في  “التقدم والاشتراكية”، لدرجة أن عائلة الغزوي المنحدرة  من سيدي قاسم، التي تمكن ابنها من الفوز  بأكبر عدد من الأصوات، طالبت قيادة حزب ” الكتاب” بإنصافها، واقتراح واحد من أبنائها للاستوزار.

ومن الأسماء المطروحة أيضا للاستوزار في الحكومة المقبلة باسم  التقدم والاشتراكية،  النقيب السابق عبد اللطيف أو عمو، المحامي المعروف بمرافعاته القانونية والسياسية تحت قبة البرلمان.

ويأمل مناضلو الحزب، حسب نفس الصحيفة، أن تتخلص قيادته من  الطريقة القديمة التي كانت تختار بها  وتقترح الوزراء وفقها، وأن لاتعيد اقتراح نفس الأسماء التي سبق لها أن استوزرت، وأن تفتح الباب أمام طاقات جديدة، خصوصا وأن حزب ” الكتاب” يزخر بها.