الرئيسية / إضاءات / صحف الصباح: مستشارون جماعيون “يبيعون” الناخبين بالجملة
مستشارون جماعيون

صحف الصباح: مستشارون جماعيون “يبيعون” الناخبين بالجملة

أفادت يومية ” المساء”، أنه على بعد أيام قليلة من تنظيم الانتخابات التشريعية، دخل مستشارون جماعيون  وأرانب سباق استحقاقات السابع من أكتوبر، في مفاوضات مع وكلاء اللوائح الأوفر حظا للظفر بمقعد في مجلس النواب.

وأضافت نفس الصحيفة الورقية في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن هذه المفاوضات تنصب على دعم هؤلاء المرشحين من خلال أصوات الناخبين الموالين لهؤلاء المستشارين، خاصة في العالم القروي، شريطة الحصول على مقابل مادي لهذا الدعم.

وأوردت مصادر الجريدة  أن عددا من المرشحين دخلوا معركة السباق نحو عضوية مجلس النواب بهدف تشتيت الأصوات فقط وقطع الطريق على بعض المرشحين والأحزاب، خاصة الذين لا يتوفرون على حظوظ للظفر بعدد أصوات مرتفع في المناطق القروية.

وفي خضم الحملة الانتخابية التي تحفل بالوعود، نشرت يومية ” أخبار اليوم” أن وكيل لائحة فدرالية اليسار الديمقراطي اختار طريقة فريدة لجلب أصوات الناخبين، حيث وقع التزاما بالتنازل عن أجرته الشهرية البرلمانية في حال فوزه بمقعده الانتخابي، علما أن أجرته الشهرية لاتتعدى 4 ألاف درهم.

نور الدين هرماز، وهذا هو إسمه الكامل،  قام بتوثيق التزام مصادق عليه لدى السلطات ونشره في الفايسبوك، يقول فيه:” التزم بالتنازل عن راتبي الشهري وتعويضاتي البرلمانية في حال حصولي على مقعد نيابي خلال هذه الاستحقاقات لفائدة سوق الأربعاء، تستعمل كدعم لجمعيات المجتمع المدني وبعض المشاريع المدرة للدخل، لفائدة العاطلين والمعطلين”.

وأثار هذا الالتزام ردود فعل متباينة في وسائط التواصل الاجتماعي بين من أشاد به، ومن اعتبره بمثابةإرشاء لجمعيات المجتمع المدني، لكن هرماز أكد لنفس الصحيفة، أنه مقتنع بأنه يجب إلغاء تعويضات وتقاعد البرلمانيين”.

وتحت عنوان ” مرشحون بتمويلات سرية”، أبرزت يومية ” الصباح” أن جل الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية تكتمت عن الميزانية التي خصصتها لإدارة الحملة الانتخابية، باسثناء حزب الأصالة والمعاصرة.

وهكذا، فقد اكتفت الأحزاب بتقديم عرض انتخابي يتضمن البرنامج دون إعطاء تفاصيل عن المبالغ المالية  المخصصة لترويجه وتسويقه لدى الناخبين، ما يفيد أن غالبية هذه الأحزاب لاتتعامل بشفافية كلما تعلق الأمر بالتمويل أو بصرف مبالغ في إدارة شؤون الحزب.

أما يومية ” الأخبار” فقد تطرقت إلى موضوع تملص لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، من أداء فواتير وزارته، ومستحقات وتكاليف أشغال متعلقة  بإعادة تهيئة الحي الجامعي السويسي الثاني بالرباط، وهو على بعد ايام قليلة من موعد مغادرته الوزارة.

وقالت الصحيفة إن مدير  الشركة التي أنجزت المشروع  يهدد بالرجوع إلى البناية التي أهلها من جديد، وخوض أشكال احتجاجية غير مسبوقة، فيها، في حالة لم تسو وضعيته في أقرب الأجال.