الرئيسية / سياسة / تنسيقية إسقاط خطة التقاعد تتوعد بنكيران بمسيرة وطنية
التقاعد

تنسيقية إسقاط خطة التقاعد تتوعد بنكيران بمسيرة وطنية

أكدت التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد في ندوتها الصحفية التي نظمتها يومه الاثنين، بمدينة الرباط، أنها ستستمر في كل الأشكال النضالية المشروعة من أجل إسقاط ما وصفته بـ”القوانين التراجعية الخطيرة، التي سنتها حكومة عبد الإله بنكيران لإصلاح أنظمة التقاعد”.

وقد اختارت التنسيقية ذاتها تاريخ 2 أكتوبر المقبل، موعدا لتنظيم مسيرة وطنية احتجاجا على هذه القوانين المذكورة، مشددين (أصحاب التنسيقية)، أن المسيرة لا تستهدف أي طرف سياسي لأنها “تحافظ على نفس المسافة مع كافة الفرقاء السياسيين”.

واعتبر ممثلو التنسيقية أن اختيار تاريخ 2 أكتوبر موعدا للمسيرة تحكمه عوامل عدة، تتمثل في أن يكون الموظفون قد تلقوا أجورهم لكي يتمكنوا من التنقل من كل مدن المملكة صوب الرباط.

وفي ذات السياق أكدت التنسيقية، أنها “قامت بالاجراءات القانونية وقدمت تصريحا للمصالح المعنية للحصول على ترخيص لمسيرتها”، مؤكدة “أن حركتهم لا تستهدف العمل النقابي الموحد، لأنها حركة أفراد وليست حركة تنظيمات ودورها محدود في المطالب التي ترفعها، وبانتهاء هذه المطالب ستنتهي التنسيقية”.

وعن أسباب مسيرة 2 أكتوبر، عللت التنسيقية خطوتها هذه، “بإجهاز الحكومة من خلال هذه القوانين على العديد من المكاسب في مجال التقاعد”، ومن ضمنها انتقاص في أجور الموظفين المدنيين ما بين 140 و2000 درهما في الشهر، ورفع سن التقاعد إلى 63 سنة.

هذا، وطالب أصحاب المسيرة بإلغاء هذه القوانين “المجحفة”، مبرزة (التنسيقية) أنها تشترط في عملية الإصلاح، أن يتم “ضمان المكتسبات أولا ثم العمل على محاسبة الأطراف المسؤولة في أزمة نظام التقاعد”.