الرئيسية / سلايد شو / حديث الصحف: صراع المغرب والجزائر ينتقل إلى الاتحاد المغاربي
صراع المغرب والجزائر
أعلام دول الاتحاد المغاربي

حديث الصحف: صراع المغرب والجزائر ينتقل إلى الاتحاد المغاربي

انتقل صراع المغرب والجزائر إلى الاتحاد المغاربي،  فقد شهد الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي، في تونس، مناوشات حادة بين البلدين، وفق مانشرته يومية  ” المساء” في عددها الصادر ليوم السبت.

وفي التفاصيل، أن ممثل الجزائر حاول تهميش دور المغرب في نجاح التوافقات السياسية في ليبيا، فيما أشارت مصادر تونسية إلى أن قضية الصحراء المغربية شكلت أيضا نقطة خلاف بين المغرب وجارته الجزائر.

وحاول ممثل الجزائر، تضيف الصحيفة، تبخيس دور المغرب والقفز فوق ماحققه مؤتمر الصخيرات ونجاح التوافقات السياسية في ليبيا، في دجنبر الماضي، وادعى أن الواقع والتحولات في ليبيا تجاوزت الاتفاق بكثير.

وطرح المسؤول تصورا سياسيا يتضمن تثمين اتفاق الصخيرات دون ربط النجاحات السياسية التوافقية في ليبيا بهذا الاتفاق، وذهب إلى أن التوافق الحاصل نتاج عمل سياسي ميداني تتحمل فيه الجزائر وتونس عبئا سياسيا كبيرا.

واشارت مصادر من تونس إلى أن الخلاف الحاد بين المغرب والجزائر تسبب في تلافي أسئلة الصحافيين وإلغاء الندوة الصحافية التي كانت مقررة في ختام الاجتماع، وتولى الأمين العام المنتهية ولايته قراءة البيان الختامي الذي انتهى إليه الاجتماع.

وعلى خلفية الأزمة التي خلفها عدم وجود الجرعات الكافية من اللقاحات الخاصة بالحمى الشوكية، أجرت يومية ” المساء” حوارا موسعا، على امتداد صفحة كاملة، مع السيدة البروفيسور نعيمة المدغري، مديرة معهد باستور، إن المعهد مهدد بالإفلاس، إذا لم تستجب الحكومة للرسائل التي توصلت بها من إدارة المعهد لمساعدته على تجاوز أزمته المالية، ويمكن أن يكون مآله الافلاس والانهيار.

الخيام

وإلى أخبار الجهاديين المغاربة في سوريا والعراق، كما جاءت على لسان السيد عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، الذي كشف المعطيات الكاملة حول أعدادهم في هذين القطرين العربيين.

وقال الخيام، في مداخلة حول الإرهاب بمؤسسة الثقافة العربية بمدريد، وفق ما أوردته يومية ” أخبار اليوم”، إن  عدد المغاربة الذين يقاتلون في صفوف مختلف الجماعات الجهادية في العراق وسوريا، بلغ إلى حدود هذا الشهر، 1579 جهاديا، بزيادة 79 جهاديا جديدا على آخر الأرقام المعلنة، والتي حصرتهم في 1500 شخص، موضحا أن 758 منهم بايعوا البغدادي، فيما يقاتل 100 آخرين في صفوف جماعة حركة شام الإسلام، التي أسسها المغربي إبراهيم بنشقرون، الذين  لقي حتفه هناك، في حين يقاتل 52 مغربيا فقط، في صفوف جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

من جهة ثانية، قال الخيام، في حوار مع جريدة ” إلباييس” إن 190 جهاديا مغربيا غادروا مناطق القتال، من بينهم 59 إمرأة و13 طفلا، في حين بلغ عدد الذين لقوا حتفهم حتفهم 499 جهاديا في مختلف جبهات القتال بسوريا.

وأشار الخيام إلى أن 300 قاصر مغربي خرجوا من المملكة لتعزيز جيش داعش في سوريا، دون الحديث عن الذين رأوا النور هناك، مثل إبن الجهادي المغربي “كوكيتو” الذي قتل السنة الماضية.

وفي خبر آخر، وعلاقة بموضوع مشروع قانون الصحافة والنشر، أوردت يومية ” اخبار اليوم”، أن إشهار القمار خلق أزمة داخل أحزاب الأغلبية الممثلة في البرلمان،  فقد كان مقررا إيداع تعديلات على مشروع القانون، الأسبوع الماضي، من طرف فرق الأغلبية والمعارضة، إلا أن اكتشاف مقتضيات تمنع إشضهار القمار جعل فرق التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، تطالب بحذف هذا المنع، وهو ما رفضه حليفها فريق العدالة والتنمية، ووزير الاتصال مصطفى الخلفي.

وبخصوص أخبار التشريعيات القادمة، وتحت عنوان” االحكومة تحرم الأحزاب الصغرى من الدعم المالي وتحدد العتبة 5 في المائة”، أوردت يومية ” الأخبار” أنه رغم التعديلات التي اقترحتها الحكومة على القانون التنظيمي لمجلس النواب بتخفيض نسبة العتبة من 6 إلى 3 في المائة، فقد أبقت على شرط الحصول على نسبة 5 في المائة من الأصوات من أجل استفادة الأحزاب السياسية من الدعم السنوي الذي تخصصه الدولة، وهو  ما سيحرم منه العديد من الأحزاب التي قد تحصل على تمثيلية داخل مجلس النواب، خلال الانتخابات التشريعية التي ستجري يوم 7 أكتوبر المقبل.

روابط ذات صلة: الخلفي: قانون الصحافة يعزز حرية الإعلام الإلكتروني