الرئيسية / سياسة / المغرب يدين العمل الإرهابي الذي تعرض له جنوب السعودية.. وهذه هي تفاصيل الأحداث
a097a7eb5d61281726c17041212145ab

المغرب يدين العمل الإرهابي الذي تعرض له جنوب السعودية.. وهذه هي تفاصيل الأحداث

أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا أول أمس دورية أمنية في منفذ “الوديعة”، وبناية حكومية بمنطقة “شرورة” جنوب المملكة العربية السعودية.
وأكد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أنه على إثر الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا دورية أمنية في منفذ الوديعة، وبناية حكومية بمنطقة شرورة جنوب المملكة العربية السعودية، “تعرب المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الجبان، الذي يرمي مقترفوه إلى زعزعة أمن واستقرار هذا البلد العربي الشقيق والمس بسلامة مواطنيه”.
وأضاف المصدر ذاته أن المملكة “إذ تتقدم بأحر تعازيها لأسر ضحايا هذين الاعتداءين، تجدد تضامنها المطلق والموصول مع المملكة العربية السعودية في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمنها واستقرارها”..
وفي رواية للسعودية حول سيناريو  ماجرى،من مواجهات  في ” شرورة”بين  بين الأمن السعودي ومسلحي القاعدة ، أوضحت أن البداية كانت بدخول ستة مسلحين عبر منفذ الوديعة الحدودي مع اليمن، بعد أن قتلوا رجل أمن واستولوا على سيارته.
عندها، تضيف الرواية المنشورة في موقع ” العربية نت” الاليكتروني، انطلق أربعة عناصر بسيارتهم وعنصران بالسيارة الأمنية إلى داخل المدينة. تمكنت قوات الأمن من إصابة العناصر الأربعة في السيارة الأولى، فقتلت ثلاثة منهم واعتقلت الرابع مصاباً.
فيما تمكن العنصران الآخران من اقتحام مكتب استقبال إدارة المباحث، والمعروفة عربياً بأمن الدولة.وفور إخلاء المقر من العاملين، جرت محاصرة العنصرين، مع اشتباك بالنار، انتهى بعد مرور ساعات طويلة إلى تفجير نفسيهما بحزامين ناسفين، رافضين الاستسلام.
محافظة شرورة التي تبعد عن مدينة نجران نحو 360 كيلومتراً، يسكنها نحو 100 نسمة، شهدت عدة مواجهات بين الأمن السعودي ومسلحين ينتمون للقاعدة، آخرها كان قبل عامين، فيما تشير أنباء إلى أن الأمن السعودي رفع حالة التأهب للحد الأقصى في عدد من المنافذ الحدودية مع اليمن.
هجوم شرورة اختير توقيته بعناية لانشغال الجنود بصلاة الجمعة، فضلاً عن الحرارة العالية التي تشهدها المنطقة في النهار، ويأتي الهجوم في الذكرى الهجرية الخامسة للعملية الفاشلة لاغتيال وزير الداخلية السعودي الحالي الأمير محمد بن نايف، حينما كان مساعداً للوزير، وقتها ادعى عبدالله عسيري أنه تائب ويريد العودة من اليمن إلى المملكة، وحين استقبله الأمير محمد في قصره في جدة فجّر عسيري عبوة ناسفة كانت مزروعة في أحشائه ليلقى حتفه وينجو الأمير.