الرئيسية / سلايد شو / حديث الصحف: المغرب يعبيء جبهته الداخلية لمواجهة بان كي مون
المغرب يعبيء جبهته الداخلية لمواجهة بان كي مون

حديث الصحف: المغرب يعبيء جبهته الداخلية لمواجهة بان كي مون

خصصت غالبية الصحف المغربية الصفحات الأولى لأعدادها لنهار الجمعة، لتفاعلات قضية الصحراء، في بعدها الدولي، وخاصة في ظل تنامي الحملة الشرسة لبان كوم ضد المغرب.

وفي هذا الصدد، قالت يومية “المساء” إن بان كي مون يقود حملة كبيرة  لدى أعضاء مجلس الأمن الدولي لدفعهم إلى اتخاذ موقف ضد رد فعل المغرب تجاه بعثة المينوروسو،  بحجة  أن الموقف المغربي  قد ينتقل إلى أماكن أخرى بالعالم، حيث توجد بعثات لحفظ السلام.

للمزيد:مزوار: قرار المغرب تجاه المينورسو لا رجعة فيه وبان كي مون يشن حربا ضدنا!

وتحت عنوان ” المغرب يعبيء جبهته الداخلية استعدادا لمعركة كبيرة حول الصحراء في مجلس الأمن”، أفردت يومية ” أخبار اليوم”، حيزا رئيسيا لهذا الملف، أوردت فيه أن الأمين العام للأمم  المتحدة، أرسل أمس الأربعاء، مذكرة شفوية إلى البعثة المغربية لدى المنظمة الأممية، تعكس ” المنحى الذي ستأخذه خلاصات وتوصيات التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة المزمع تقديمه في أبريل، الذي يخشى فيه مراقبون مغاربة تضمينه خطة جديدة للحل لا تحفظ السيادة المغربية على الصحراء”.

من جهة ثانية، تلقى زعماء الأحزاب السياسية دعوة إلى حضور لقاء غير مسبوق مع وزير الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، اليوم الخميس.

مصدر من الوزارة الذكورة، قال لنفس اليومية، إن الخطوة التي تمت بتعليمات ملكية، تهدف إلى “تمكين  الأحزاب السياسية من الحد الأدنى من الاطلاع على تطورات الأوضاع، والعمل الذي يتم في الكواليس”.

وأوضح المصدر، أن ” المغرب تمكن تقريبا من طي صفحة بان كي مون، لكن المطلوب هو الحفاظ على التعبئة، والوعي بأن الأمر يتعلق بعمل سياسي وإعلامي، وليس مجرد تحركات تقنية يقزم بها الدبلوماسيون”.

وتطرقت يومية ” الصباح”، في صفحتها الأولى، إلى موضوع استنفار  الجيش لوحدات متخصصة في إبطال مفعول الألغام، بعدم أنهت عناصرها دورات تكوينية بالقنيطرة، تحت إشراف خبراء ” المارينيز”، وذلك في أفق بدء عمليات واسعة  لتفكيك حقول ألغام البوليساريو في المناطق المجاورة للجدار المني، بعد ورود تقارير  عن تسللات لعناصر من الميليشيات الانفصالية داخل الشريط العازل.

وأوضح المصدر المذكور أن الضباط والجنود المغاربة، تدربوا على تفكيك جميع الألغام القديمة الصنع  او المتطورة، بما في ذلك القنابل المتحكمة فيها عن بعد، وانهم سيكلفون بتدريب عناصر فيلق جديد ستحدثه القوات المسلحة الملكية خصيصا لخوض معركة  حقول الألغام.