الرئيسية / سلايد شو / حديث الصحف:استنفار دبلوماسي وسط البعثة المغربية بمجلس الأمن
بان كي مون
السيد عمر هلال، ممثل المملكة ضمن بعثة المغرب لدى الأمم المتحدة.

حديث الصحف:استنفار دبلوماسي وسط البعثة المغربية بمجلس الأمن

اجتماعات ماراثونية واستنفار دبلوماسي كبير تشهده بعثة المغرب لدى هيئة الأمم المتحدة في نيويورك، إذ أسرت مصادر مطلعة أن عمر هلال، سفير المغرب لدى الهيئة، يقود منذ أيام محادثات واسعة مع أعضاء مجلس الأمن الدولي، خاصة مع الدول الأعضاء في مجموعة أصدقاء الصحراء.

وقالت يومية ” المساء”، التي أوردت الخبر في ركنها اليومي ” كواليس”، اليوم الثلاثاء، إن مصادرها أوردت أن التحرك المغربي بدأ قبل التصريحات الخطيرة والمستفزة التي أدلى بها  بان كيمون، الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك استعدادا لمحطة أبريل السنوية.

للمزيد:واشنطن غاضبة من تصريحات بان كي مون تجاه الصحراء المغربية

ومن جهتها، تساءلت يومية ” أخبار اليوم”، عما إذا كان بان كي مون، سوف يعاقب المغرب في الكونغو.

وفي التفاصيل، التي أوردتها نفس الجريدة، أن البعثة العسكرية المغربية الموجودة في الكونغو، في إطار قوات الأمم المتحدة، أصبحت مهددة بالعودة كاملة إلى المغرب بموجب قرار جديد لمجلس الأمن ينص على سحب الأمم المتحدة كل عناصر التجريدات العسكرية والتابعة لبلد ما، في حال ثبوت تورط عنصر أو كثر من عناصرها في اعتداءات جنسية على أهل البلد الذي يعملون فيه.

القرار الجديد، تضيف الصحيفة، تقدمت به السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور، وتبناه مجلس الأمن حديثا،  وأيدته الدول الأعضاء في مجلس الأمن، باستثناء مصر، التي امتنعت عن التصويت لتحفظها على إحدى فقراته.

في الجانب الحزبي، توقعت يومية ” المساء”، أن يكون السيد مصطفى الرميد، أكثر المرشحين حظوظا للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خلفا لعبد الإله بنكيران، وبدعم مباشر منه، فيما تقدم المصادر حججا عدة على إمكانية تحقيق سيناريو قيادة بنكيران للحكومة المقبلة، بعد انتخابات السابع من أكتوبر القادم.

ودائما في نفس السياق المتعلق بكواليس الأحزاب السياسية، نشرت يومية ” الأخبار” في ركنها “آخر الأخبار”، ما معناه أن حزب الاستقلال يعيش بوادر صراع آخر على مستوى قيادته، بين حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وأحمد توفيق حجيرة، رئيس المجلس الوطني للحزب.

شباط وحجيرة

وأفادت مصادر الصحيفة أن احجيرة يقاطع جميع اجتماعات اللجنة التنفيذية منذ دورة المجلس الوطني السابق، والتي انقلب فيها شباط على قرار عقد المؤتمر الوطني للحزب،قبل الانتخابات المقبلة، كما غاب احجيرة عن جميع الأنشطة الحزبية  واللقاءات التي حضرها شباط.

إلى ذلك، ما زالت أصداء انقلاب السيد صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، ووزير الخارجية والتعاون، على رئيسه في الحكومة، تتكرر على أعمدة الصحف، ومن بينها ما تطرقت إليه يومية ” الصباح” في عددها لنهار اليوم الثلاثاء، مشيرة إلى أن نواب ومستشاري حزب ” الحمامة” لم يترددوا  في التهديد بشل الأغلبية البرلمانية الداعمة لحكومة بنكيران، محملين إياها مسؤولية المساس بالسير العادي للمؤسسات السياسية، وذلك في تصعيد يسير بالبلاد في اتجاه ” البلوكاج” التشريعي.

مزوار وبنكيران 2

وكان المكتب السياسي للحزب، قد أعلن عن تضامنه مع قياديين منتسبين إليه تمت متابعتهم قضائيا، على خلفية الانتخابات الأخيرة، على اعتبار أن لديه القناعة في نزاهتهم وغيرتهم وتشبثهم بقيم الديمقراطية والشفافية.

وتأتي المعركة البرلمانية أياما قليلة على قرار التجمع عدم المشاركة في اجتماع اللجنة المكلفة بإعداد الانتخابات التشريعية، التي يترأسها السيد محمد حصاد، وزير الداخلية، والسيد مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات.