الرئيسية / سلايد شو / مزوار: بان كي مون تحول إلى “مشعل لفتيل النار في المنطقة”
"مشعل لفتيل النار في المنطقة"
قال وزير خارجية المغرب إن بان كي مون تحول إلى "مشعل لفتيل النار في المنطقة"

مزوار: بان كي مون تحول إلى “مشعل لفتيل النار في المنطقة”

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد  صلاح الدين مزوار، أن بان كي مون تحول إلى “مشعل لفتيل النار في المنطقة”  بعد انحيازه للأطراف الأخرى،   وقد اتضح هذا  حتى من خلال اختيار توقيت الزيارة.

 وأوضح  أن المغرب سبق أن اقترح شهر نونبر 2015 كموعد للزيارة حيث قبلت الأمم المتحدة بذلك إلا أنها تراجعت بذريعة أن أجندة الأمين العام لا تساعد، ثم اقترحت المملكة شهر يناير فقبلت به الأمم المتحدة ثم تراجعت أيضا لنفس الأسباب المرتبطة بأجندة بان كي مون.

للمزيد:حكيم بنشماس يلقي أضواء قانونية على تصريحات بان كي مون

وأضاف مزوار الذي كان يتحدث أمس الجمعة، خلال اجتماع مشترك للجنة الخارجية والدفاع بمجلس النواب ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بمجلس المستشارين،أن اقتراح شهر مارس كموعد للزيارة من قبل الأمين العام قوبل بالرفض من قبل المغرب بسبب الأجندة الملكية، إلا أن الأمين العام أصر على القيام بزيارته وتقسيمها إلى مرحلتين رغم اعتراض المغرب، مضيفا أن رفض المغرب تقسيم الزيارة “مبرر لأنه سيتم تقديم تقرير في أبريل إلى مجلس الأمن حول الصحراء والذي سيكون جزئيا وهذا ما يرفضه المغرب”.

واعتبر  مزوار، التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن قضية الصحراء المغربية، مسا بالقانون الدولي ستكون له تبعات بالنسبة لموقف المغرب.

مزوار وبوعيدة في البرلمان اليوم

وأبرز خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه رشيد الطالبي العلمي وحكيم بنشماش رئيسا مجلسي النواب والمستشارين، وحضرته امباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن تصريحات بان كي مون تنم عن “استسلام لابتزاز الأطراف الأخرى، في خرق تام لالتزامات ومبدأ الحياد الواجب مراعاته من قبل هذه المنظمة الأممية”.

إقرأ أيضا:واشنطن غاضبة من تصريحات بان كي مون تجاه الصحراء المغربية

وأوضح مزوار أنه يفترض في الأمين العام الأممي الالتزام بالثوابت المتفق حولها والدور الحيادي للأمم المتحدة، بما يفضي إلى إيجاد حل سياسي عادل ومقبول، مع مراعاة المقترح المغربي كسقف للتعاطي مع هذه القضية.

وأشار إلى أن الأمين العام الأممي “ارتكب تجاوزات أبعد ما تكون عن تحقيق الهدف الذي كان قد أعلن عنه والمتمثل في إحياء المفاوضات” من خلال الزيارة، و”تحول إلى “مشعل لفتيل النار في المنطقة”، مشيرا إلى أنه من خلال إعطائه تصريحات “منحازة لمزاعم أطروحة الانفصاليين، يكون بذلك قد أظهر تعاطفا كبيرا مع الأطراف الأخرى وأضفى المصداقية على مزاعم دولة وهمية”.

واعتبر مزوار أن تصريحات الأمين العام الأممي “تمس جوهر مهمة الأمم المتحدة، المتمثل في الحياد، فضلا عن مقتضيات القانون الدولي”، مشددا على أنه استعمل مصطلحات ذات حمولة خطيرة لا تنطوي على أي سند قانوني أو سياسي، على غرار وصفه استرجاع المغرب للصحراء بأنه “احتلال”.

روابط ذات صلة:تصريحات بان كي مون.. هل وصل الرد المغربي؟!