الرئيسية / سياسة / المغرب وإسبانيا يجددان عزمهما على تقوية علاقاتهما سياسيا واقتصاديا وتعليميا
6dde17fb866a822add402aeda2caa5e1

المغرب وإسبانيا يجددان عزمهما على تقوية علاقاتهما سياسيا واقتصاديا وتعليميا

جدد المغرب وإسبانيا، أمس الاثنين في الرباط، التأكيد على عزمهما تقوية تعاونهما الاقتصادي، سواء في إطار علاقاتهما الثنائية أو مع الاتحاد الأوروبي، أو من خلال شراكة ثلاثية واعدة تراهن على تعزيز فرص الاستثمار في إفريقيا.
وفي هذا السياق، اعتبر   صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، أن العلاقات المغربية الإسبانية ” متميزة” من خلال “استمرار  الحوار السياسي” بين البلدين، مذكرا أن اللجنة العليا المغربية الإسبانية ستنعقد في شهر سبتمبر المقبل، لبحث مزيد من فرص التعاون بينهما.
إلى ذلك، تأكد اليوم، قيام العاهل الإسباني الجديد الملك فيليبي 6، بزيارة المغرب، قبل نهاية شهر يوليو المقبل، في أول زيارة له إلى الجار المتوسطي لإسبانيا، بعد وصوله إلى الحكم عقب تنازل والده الملك خوان كارلوس عن كرسي العرش.
يذكر أن العاهل الإسباني السابق خوان كالوس كان قد زار المغرب زيارة رسمية، استقبل خلالها من طرف العاهل المغربي الملك محمد السادس، خلال شهر رمضان الماضي.
وحسب ما تسرب من كواليس اجتماع جرى بمقر الخارجية المغربية في الرباط ما بين وزيري خارجية المغرب وإسبانيا، فإن جدول الأعمال تطرق إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وضمنها، إلى جانب التعاون الاقتصادي، قضايا الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والتطرف، في ظل التطورات الراهنة في الساحتين السورية والعراقية، إضافة إلى الوضع في ليبيا.
كما تناول الطرفان مسألة الهجرة، بكل ما تطرحه من تحديات اقتصادية واجتماعية، يتطلب الأمر معالجتها برؤية إنسانية تروم مساعدة الدول المصدرة لها على التنمية وتعزيز فرص الاستثمار، خاصة في منطقة الساحل والصحراء.
من جهة اخرى، حرص مزوار على نفى وجود أي “تغير في اتفاقيات الصيد البحري” ما بين الرباط وبروكسل، مؤكدا عدم تعرضها لأي تبديل في بنودها ومضامينها. فيما كشف مزوار عن نية المغرب في بادرة جديدة، هي الأولى من نوعها، التوجه نحو إحداث بكالوريا باللغة الإسبانية في النظام التعليمي المغربي، بالتوازي مع وجود بكالوريا باللغة الفرنسية في البلاد.