الرئيسية / سلايد شو / هل سيظهر “البام” بوجه جديد بعد مؤتمره الوطني الثالث؟
هل يخلف إلياس العماري مصطفى الباكوري؟
هل يخلف إلياس العماري مصطفى الباكوري؟

هل سيظهر “البام” بوجه جديد بعد مؤتمره الوطني الثالث؟

تحت شعار”مغرب الجهات: انخراط واع مسؤول”، يعقد حزب الأصالة والمعاصرة، المتموقع في المعارضة،  مؤتمره الوطني الثالث، أيام 22 و23 و24 يناير الجاري، وسط ترقب حزبي وحكومي وإعلامي لما سيسفر عنه من نتائج، قد تكون لها امتدادات برسم مستقبله السياسي.

ولعل أول سؤال يفرض نفسه بإلحاح، هو  المتعلق بشخص الأمين العام ، الذي سيختاره المؤتمر، خلفا للسيد مصطفى الباكوري، في حالة إذا لم يعلن الأخير عن ترشيح نفسه للاستمرار في موقعه، وذلك من أجل التفرغ لإدارة مشروع الطاقة الشمسي الكبير.

يذكر أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، وفي كلمة له وصفها البعض بالاستفزازية، والخروج عن اللياقة في التحاور مع زعماء الأقطاب الحزبية، دعا الباكوري إلى الانصراف لهذا المشروع، والابتعاد عن الساحة السياسية، وهو الأمر الذي لم يعجب زعيم ” البام”.

البكوري وبنكيران

ولاشك أن اجتماع المكتب السياسي للحزب، المقرر لنهار اليوم الخميس، عشية انعقاد المؤتمر غدا الجمعة، سوف يحسم في مسألة اختيار  الربان الجديد لسفينة ” الجرار”، بالإضافة، طبعا، إلى النظر  في الوثائق التي ستعرض على المناضلين، في هذه المحطة من مساره السياسي.

للمزيد:المنصوري: لست “أرنب سباق” لإلياس العماري للوصول إلى زعامة “البام”

وإذا هناك بعض التكهنات تشير في السابق إلى أن السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، سوف تكون هي المؤهلة لمنصب الأمين العام، بدعم من القيادة الحزبية، فقد  اتضح الآن أن حظوظ السيد  الياس العماري، هي الأوفر، اعتبارا لعدة معطيات موضوعية، من بينها قوة شخصية الرجل ونفوذه وتأثيره، من خلال مجموعته الإعلامية المعلن عنها أخيرا.

إقرأ أيضا:إلياس العماري القادم من السياسة إلى الصحافة:” لسنا أدعياء خوارق”

وبالمناسبة، أفادت يومية ” آخر ساعة”، التي يديرها العماري نفسه، أن ” شريحة واسعة من القواعد تميل إلى دعم الياس العماري، أمينا عاما للحزب، في حال رفض مصطفى الباكوري، الأمين العام الحالي، الاستمرار في منصبه لولاية ثانية”، مضيفة أن ما ” يتداول في الكواليس وعبر وسائل الإعلام مجرد تعبيرات ونوايا وطموحات”، على حد تعبير الصحيفة.

وكانت ” جون أفريك” قد نسبت مؤخرا إلى العماري، قوله، إنه يريد  شخصيا ان يستمر الباكوري في قيادة الحزب، مضيفا أنه “في حال قرر عدم الترشح”، فإنه  يرى في فاطمة المنصوري (عمدة مراكش السابقة) خير خلف له ، قبل أن يؤكد :” أما اذا امتنع كلاهما سأتقدم بترشيحي”.

وهكذا، وتأسيسا على كل ما سبق، تبدو الصورة شبه واضحة، وتؤكد بالملموس، أن الكفة تميل لإلياس العماري، الذي يبقى في كل الأحوال، هو الأقرب لمنصب الأمين العام الجديد، الذي يعول عليه الحزب في معركة الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مستفيدا من تجربته على رأس اللجنة الوطنية للانتخابات التي خاضت رهان 4 شتنبر الماضي.

روابط ذات صلة:العماري: صدارتنا لانتخابات الغرف المهنية دليل على قوتنا