الرئيسية / سياسة / وهبي: البرلمانيون العرب مدعوون إلى رفع الصوت ومواكبة القرار الرسمي بوسائل الرصد والمحاسبة
802fa27b5f5d7be24ba20ce3bdfd429c

وهبي: البرلمانيون العرب مدعوون إلى رفع الصوت ومواكبة القرار الرسمي بوسائل الرصد والمحاسبة

أكد عبداللطيف وهبي، نائب رئيس مجلس النواب، أن البرلمانيين العرب داخل العائلة العربية، مدعوون على الدوام، إلى  رفع الصوت وإبداء  الرأي، ومواكبة القرار الرسمي العربي بما يملكونه من وسائل التتبع والرصد والمراقبة والمحاسبة.
وأضاف وهبي في كلمة باسم راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، والدكتور محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، في الدورة الرابعة عشرة للجنة التنفيذية للإتحاد البرلماني العربي المنعقدة بمراكش على مدى يومه الخميس وغدا الجمعة 5 و 6 يونيو 2014، أنه من مسؤوليات البرلمانيين العرب أن يضغطوا، وينصَحوا، ويوَجِّهوا، و يقَووا القرار العربي حول حاضر أمتنا العربية ومصيرها.
من جهة أخرى أبرز وهبي أن المملكة المغربية تعيش تحولات إيجابية منتجة ومثمرة، حيث منذ الإصلاح الدستوري لسنة 2011 الذي اعْتُبر إحدى أهم الخطوات جرأةً في الإصلاح السياسي والدستوري، “والذي بفَضْله وفَضْلِ الاصلاحات التي ظل المغرب يراكمها، خلال العقود الثلاثة الأخيرة بالخصوص، أمكن لبلادنا أن تنأى بنفسها عن مناطق وأشكال التجاذب والانزلاق التي عاشتها بعض الأقطار العربية الأخرى”.
و أردف وهبي بالقول: “ما من شك في أننا واعون بطبيعة المرحلة ودقتها في عدد من الأقطار الشقيقة التي عاشت، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تحولات عميقة على مستوى أنظمتها وهياكلها المدنية والسياسية. ولقد أكبرنا في بعض هذه البلدان الروح التي عَبَرَتْ بها المرحلة الانتقالية وما حققته من خطوات موفقة في إرساء نظامها الدستوري كما هو الحال بالنسبة لأشقائنا في تونس، وهو ما استحق منا التحية والاعتبار، ونتتبع باهتمامٍ بالغٍ التحولات الوعرة، القاسية أحيانا، للمراحل السياسية الجديدة التي يجتازها إخوتُنا الأعزاء في مصر أو في ليبيا أو في اليمن آملين لهم التوفيق نحو ترسيخ الدولة الوطنية الديمقراطية وتقويتها، والاستجابة للتطلعات الشعبية في الحرية والكرامة وحاجاتها الحيوية”.
وأضاف “لقد كان المشكل في جوهره تعبيراً عن تطلع شعبي نحو حريته وكرامته ومواطَنَتِهِ وحقوقه الانسانية والمدنية، ثم تطور الوضع نحو حرب أهلية كارثية، تعددت فيها التدخلات، وتقاطعت الرهانات والحسابات والمصالح الخارجية، وكان الشعب السوري الشقيق مثالاً للتضحيات المهولة، ولاسترخاص الأرواح البريئة لأمة أعطت دائماً أفضل النماذج الحضارية والثقافية والفكرية والانسانية العربية”.
إلى ذلك خص وهبي بالشكر الأمين العام الحالي للإتحاد وهو مغربي الجنسية بالقول “والواقع أن أخانا وزميلنا الأعز الأستاذ نور الدين بوشكوج طبع هذه المنظمة بأسلوبه المنهجي والإنساني، وبحرصه المهني، وحسن أدائه ومواظبته وإخلاصه لمبادئ وقيم وأهداف الاتحاد البرلماني العربي. وهذه فرصة لأتوجه إليه بتحية تقدير وامتنان وشكر على كل ما وهبه للقضية البرلمانية العربية”.