الرئيسية / سلايد شو / قطاع الصحة بالمغرب في 2015..إنجازات واحتجاجات
el-ouardi-telquel-680x365

قطاع الصحة بالمغرب في 2015..إنجازات واحتجاجات

لم يتبقى من عمر سنة 2015 سوى دقائق، سنة شهد خلالها المغرب انطلاق عدد من المشاريع والأوراش في مختلف القطاعات، ومن بينها قطاع الصحة، الذي كان عنوان صفحته بامتياز خلال هذه السنة، ”إنجازات واحتجاجات”.

وباسترجاع شريط الإنجازات التي حققتها الوزارة خلال 2015، سنجد أهمها وأبرزها إخلاء ضريح ”بويا عمر”، الخطوة التي لم يجرؤ على اتخاذها أي من الوزراء الذين سبقوا الحسين الوردي.

إخلاء الضريح، تم خلال شهر يونيو الماضي، في إطار عملية ”كرامة”، حيث رحل النزلاء إلى عدد من مستشفيات المملكة، والتزمت الوزارة بتوفير الرعاية الطبية لهم بكل ماتشمله من فحوصات وأدوية.

img_hopital

هذه الخطوة غير المسبوقة، كانت حجر عثرة في طريق السماسرة” الذين كانوا يتاجرون بجهل الزوار، فحاولوا التشويش عنها بتداول أخبار مغلوطة، إلا أن محاولاتهم لم تنجح، وسيظل إخلاء ضريح ”بويا عمر” بقعة ضوء ليس فقط ضمن إنجازات سنة 2015، بل في تاريخ قطاع الصحة المغربي.

الإنجاز الثاني الذي وعد به الوردي، ووفى به خلال 2015، وهو طرح دواء للالتهاب الكبد الفيروسي ”سي”، بسعر 3000 درهم.

54c8c9a8601e9b977a8b4584

وذلك يوم 5 أكتوبر الماضي، حين قال إن صيدليات المملكة، ستكون مزودة بأول دواء يصنع في المغرب لعلاج مرض يعاني منه آلاف المغاربة.

زراعة الأعضاء، كذلك شهدت تطورا خلال 2015، إذ أجريت عدة عمليات تكللت بالنجاح، بمستشفيات الدارالبيضاء ومراكش.

human-organ-f

أيضا هذه السنة، تميزت بالتأشير لأطباء القطاع العام بالاشتغال في القطاع الخاص وفق ضوابط، ثم التلاميذ المغاربة كان لهم نصيب من هذه الإنجازات، إذ أطلقت حملة وطنية لتتبع أوضاعهم الصحية.

ومن الإنجازات إلى الاحتجاجات، التي خاضها طلبة الطب وطب الأسنان والأطباء الداخليون والمقيمون، من أجل إلغاء الخدمة الصحية الوطنية، وكذا الرفع من الأجور والتعويضات، واتخذت مسارا تصعيديا، جعل الحكومة تتدخل في شخص الوزيرين الحسين الوردي ولحسن الداودي.

أطباء

ومرت الاحتجاجات من مرحلتين، المرحلة الأولى، وقع خلالها طلبة الطب وطب الأسنان اتفاقا مع الوزارة، وعادوا إلى مقاعد الدراسة، فيما استمر الأطباء الداخليون في احتجاجاتهم وهنا بدأت المرحلة الثانية التي استمرن أزيد من شهرين.

هذه الاحتجاجات، كانت استثنائية على مختلف الأصعدة، إذ أبدع الطلبة والأطباء في الأشكال الاحتجاجية، بحيث عرضوا كتبهم للبيع وباعوا المناديل الورقية وغسلوا السيارات، إلا أن الوزارة نجحت في طي صفحتها خلال آخر أيام السنة الحالية.

إقرأ أيضا: بنكيران للمعارضة: عيب عليكم تهاجموا الوردي فهو أحسن وزير صحة مر في المغرب