الرئيسية / سلايد شو / بعد خطاب المسيرة القوي.. روس يزور المنطقة لإحياء المفاوضات
السيد بان كي مون، رفقة مبعوثه الشخصي كريستوفر روس
السيد بان كي مون، رفقة مبعوثه الشخصي كريستوفر روس

بعد خطاب المسيرة القوي.. روس يزور المنطقة لإحياء المفاوضات

في محاولة جديدة منه، للدفع في اتجاه إحياء المفاوضات بين المغرب والجبهة الانفصالية، “البوليساريو”، يحل المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس، غدا الثلاثاء بالرباط، كأول محطة في زيارة للمنطقة، تقوده إلى مخيمات تندوف.

وتأتي زيارة كريستوفر روس للمنطقة، عقب استقبال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أمس الأحد، حسب التلفزيون الجزائري، لمحمد عبد العزيز المراكشي، في قصر المرادية، جرى خلاله ترديد نفس الأطروحة الداعمة للجبهة الانفصالية.

وفي هذا السياق، بث التلفزيون الجزائري تصريحا للمراكشي، قال فيه  إن بوتفليقة أكد له، خلال الاستقبال، ما وصفه، بـ”موقف الجزائر الثابت واللامشروط إزاء القضية الصحراوية”، مشيرا إلى أن “بوتفليقة كان أول رئيس عربي وجزائري زار الصحراويين، وكانت له فرصة اللقاء المباشر معهم”، حسب تعبيره.

واستنادا لبعض المصادر، فإن  برنامج زيارة كريستوفر روس  سوف يستغرق عشرة أيام، ليشمل أيضا الجزائر وموريتانيا، قبل أن ينتقل فيما بعد إلى بعض الدول في أوروبا، وخاصة فرنسا واسبانيا، من أجل حث كل الأطراف المعنية على العودة إلى طاولة المحادثات المباشرة.

وفي ختام جولته، في الثامن من شهر دجنبر المقبل، يتوقع أن يقدم كريستوفر روس تقريرا  مفصلا في الموضوع إلى مجلس الأمن، حول دوره كوسيط في قضية الصحراء، قبيل الزيارة المقبلة التي يعتزم بان كي مون، الأمين العام  للأمم المتحدة القيام بها إلى المنطقة، في بداية السنة الجديدة.

للمزيد:السليمي ل” مشاهد24″: “روس” منحاز ل”البوليساريو”ولايقوم بدوره كمبعوث أممي

ويعاب على كريتستوفر روس، في نظر بعض متتبعي ملف الصحراء، انحيازه للبوليساريو، وإهداره للكثير من الفرص التي أتيحت امامه، مما تسبب في ضياع الكثير من الوقت، دون التوصل إلى إيجاد حل لنزاع مفتعل طال أربعين سنة.

إقرأ أيضا:الملك محمد السادس : المغرب مقبل على أوراش حاسمة لمستقبل الاقاليم الجنوبية عبر تفعيل الجهوية المتقدمة

يذكر  أن المغرب سبق له أن اقترح مخططا للحكم الذاتي،  وهو “أقصى ما يمكن أن يقدمه “،في إطار التفاوض من أجل إيجاد حل نهائي لهذا النزاع، كما أكد ذلك الملك محمد السادس، في خطاب قوي في مضمونه، حاسم في لهجته، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، انطلاقا من العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية.