الرئيسية / سلايد شو / عين بنشماس على رئاسة ” المستشارين”..وولد الرشيد قد يخلف الشيخ بيد الله
بيد الله

عين بنشماس على رئاسة ” المستشارين”..وولد الرشيد قد يخلف الشيخ بيد الله

وسط اهتمام كبير، تتطلع الأنظار، اليوم الجمعة، ثاني أكتوبر، إلى مجلس المستشارين، في الرباط، حيث ستجري عملية انتخاب أعضائه ال120 ، عوض 270 في التمثيلية القديمة، تطبيقا لمقتضيات دستور 2011.
واستنادا لبعض المصادر، فإنه من المرجح أن تنطلق عملية الاقتراع، في الغرفة الثانية للبرلمان، بعد الظهيرة، لتستمر إلى حدود الساعة السادسة مساء، يدلي فيها “الناخبون الكبار” بأصواتهم .

بشماش
ومن خلال قراءة أولية للخريطة السياسية، التي أفرزتها الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، التي جرت يوم رابع شتنبر الأخير، فإن الكفة تميل لصالح حزب الأصالة والمعاصرة، والطريق، تصبح بالتالي، سالكة أمامه لاكتساح مجلس المستشارين، بناء على النتائج المحصل عليها، سواء على مستوى الغرف المهنية، أو الجهات، أو مجالس الجماعات والعمالات والأقاليم.

للمزيد:احتدام السباق الانتخابي نحو مجلس المستشارين
واعتبارا لهذا المعطى، فإن رئاسة مجلس المستشارين سوف تعود بالتأكيد، للمرة الثانية، إلى حزب “الجرار”، بعد أن تولاها في السابق، الدكتور محمد الشيخ بيد الله، بيد أن مصادر سياسية مطلعة كشفت ليومية ” المساء”، في عدد يوم الجمعة، أن قيادة حزبه تتجه للتخلص منه، بإبعاده عن هذا المنصب.
وحسب نفس المصدر، فإن الماسكين بزمام الأمور، داخل حزب ” البام “، حسموا أمر رئاسة مجلس المستشارين، لصالح عبد الحكيم بنشماس، رئيس المجلس الوطني للحزب، ورئيس الفريق في المجلس المنتهية ولايته.

بيد الله يعود لمجلس المستشارين قبل إجراء الانتخابات
ويأتي اختيار بنشماس، في تقدير المصدر المذكور، ليؤشر إلى أن ذلك دليل على إحكام جناح يساريي حزب الأصالة والمعاصرة سيطرته على على دواليب الحزب، وتصفيته لما تبقى من قيادات ورموز تيار المحافظين داخله.
وإذا صح هذا الاستنتاج، فإن هذه هي المرة الثانية، التي يتعرض فيها الشيخ بيد الله، الرجل الصحراوي الهاديء دوما، إلى ما يشبه الإقصاء، ” فبعد الإطاحة به من رئاسة الحزب في المؤتمر الاستثنائي المنعقد في فبراير 2012، يتم الآن التخطيط لتجريده من رئاسة مجلس المستشارين، وإبعاده عنها”.

ولد الرشيد
وكيفما كان الأمر، فإن بنشماس لن يكون وحده المرشح لرئاسة مجلس المستشارين، فهناك شخصية سياسية صحراوية وازنة أخرى، لها أيضا مكانتها في الصحراء المغربية، سوف تزاحمه على  الترشيح لهذا المنصب.
وهذا ما كشفت عنه مصادر خاصة لأسبوعية ” الأسبوع” في عددها الجديد، مشيرة إلى أن ترتيبات تجري حاليا، من أجل الوصول بحمدي ولد الرشيد إلى رئاسة مجلس المستشارين، خلفا لإبن منطقته في الصحراء المغربية.
وخلص رأي  الأسبوعية، إلى  أن انتقال حزب الاستقلال إلى موقع المساندة النقدية، لحكومة بنكيران، سوف يساهم في تمرير هذا المنصب إلى ” ولد الرشيد”، لخدمة الأمن في المنطقة، والوصول إلى ما يدعوه الصحراويون ضرورة التناوب بين قوى صحراوية حول المنصب المخول لهذه الفئة.