الرئيسية / سلايد شو / حزب مزوار يخلق المزيد من المتاعب لعبد الإله بنكيران
مزوار وبنكيران

حزب مزوار يخلق المزيد من المتاعب لعبد الإله بنكيران

يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار، عازم على المضي قدما، في خلق المزيد من المتاعب، لعبد الإله بنكيران، قائد الائتلاف الحكومي الحالي، رغم تأكيده على استمرار ” التزامه باتفاق الأغلبية في شموليته تماما كما التزمت به باقي الأطراف”، بخصوص الاتصالات الجارية لتشكيل الأغلبيات في الجماعات والجهات.
ولعل اقرب مثال على ذلك، هو خروج المكتب السياسي لحزب ” الحمامة”، أمس الخميس، في بلاغ يدعم فيه بشكل علني ترشيح السيد رشيد طالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، لرئاسة جماعة تطوان، بشمال المغرب.

الكثيرون يرون في الموقف السياسي الجديد  ل” الأحرار”، نوعا من الخروج  عن الاتفاق، ونزوعا نحو ابتزاز  حزب العدالة والتنمية، بالضغط عليه لتحقيق بعض “المكاسب السياسية” في الجهات والجماعات، على حساب ما أفرزته نتائج انتخابات يوم الرابع من شهر شتنبر الجاري.

وفي محاولة منه للرد على اتهامه ب” الابتزاز”، أوضح بلاغ المكتب السياسي للتجمع، أنه ” يستغرب منطق الابتزاز  غير المباشر الذي يتعرض له التجمع عبر بعض الحملات الإعلامية الموجهة والمجانبة للحقيقة”، على حد قوله.

وهناك من بعض المتتبعين من ذهب إلى حد القول، إن وراء  ترشيح العلمي لرئاسة جماعة تطوان، مؤشرات تنبيء بحصول اتفاق ضمني للتجمع مع حزب الأصالة والمعاصرة، لدعم ترشيح إلياس العماري، نائب الأمين العام لحزب ” الجرار” لرئاسة جهة طنجة ـ تطوان، في مواجهة مرشح حزب ” المصباح” سعيد خيرون.

للمزيد:مزوار يؤكد تشبثه بتحالف الأغلبية

وانتقدت بعض التعاليق الصادرة في الصحف الصادرة اليوم الجمعة إقدام التجمع الوطني للأحرار، على “بعثرة  أوراق تقسيم الجهات” من خلال  لجوء الطالبي العلمي، إلى وضع ترشيحه لرئاسة جماعة تطوان.

بنخضرا

ولم يكتفي التجمع بالدفع بالطالبي العلمي للواجهة، في  خرق واضح للاتفاق مع الأغلبية، بل أصر أيضا على ترشيح  القيادية أمينة بنخضرا، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، لجهة الرباط ـ القنيطرة في مواجهة مرشح حزب العدالة والتنمية، عبد الصمد السكال، مما  ينبيء بفصل جديد، يتخذ من تصدع الأغلبية الحكومية، عنوانه الأبرز.

إقرأ أيضا: العلمي وشباط يقلبان الطاولة على “البيجيدي” بتطوان وفاس