الرئيسية / سلايد شو / العلمي وشباط يقلبان الطاولة على “البيجيدي” بتطوان وفاس
chabate

العلمي وشباط يقلبان الطاولة على “البيجيدي” بتطوان وفاس

منذ الإعلان عن نتائج اقتراع ال4 شتنبر، تعيش الساحة السياسية المغربية حركة مد وجزر، يصعب معها الجزم بشأن أي أمر، إذ في الوقت الذي تعلن فيه الأحزاب أنها قد رست بفضل تحالفاتها على اسم معين لرئاسة جهة أو عمودية مدينة، تأتي في المقابل خطوات “مفاجئة” تربك الاتفاقات.

ومن بين هذه الخطوات تقديم رشيد الطالبي العلمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ترشيحه لرئاسة المجلس الجماعي لمدينة تطوان في آخر اللحظات من عمر المدة المخصصة لوضع الترشيحات التي حددتها وزارة الداخلية في منتصف الليلة الماضية.

الترشيح الذي وضعه العلمي على الساعة الحادية عشرة وعشرة دقائق بالضبط، حسب ماتفيد وثيقة توصلنا بها، يعد بمثابة “صفعة” لحزب العدالة والتنمية، الذي كان حسم في أمر عمودية تطوان لصالحه بعد اتفاقه مع “الأحرار” وأعلن عن استمرار محمد إدعمار على رأس المجلس الجماعي للمدينة.

وليس العلمي وحده من اختار اللحظات الأخيرة ليفاجئ “البيجيدي” بترشحه للرئاسة، بل نفس الأمر أقدم عليه حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، ليربك بدوره حسابات حزب العدالة والتنمية بجهة فاس مكناس.

إقرأ أيضا: زعماء الأغلبية يسابقون الزمن للحسم في موضوع التحالفات

إذ على الرغم من الهزيمة التي مني بها بمعقله “فاس”، مازال مصرا على أن جهة فاس مكناس لن تكون لأحد سواه مهما كانت النتائج والأرقام، حين وضع بدوره ترشيحه مساء أمس الأربعاء 9 سبتمبر ليترأس جهة فاس مكناس، متجاهلا أن مكونات الأغلبية دعمت امحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية ليكون هو رئيس الجهة.

وبوضعه ترشيحه يتضح أن شباط سيبحث عن تحالفات ويلجأ لاستقطاب أحزاب من أجل “التنغيص” على العنصر ومحاولة الحصول على رئاسة الجهة ليلوي بذلك ذراع المنتخبين عن العدالة والتنمية، ادريس الأزمي وعبد الله بوانو، بما أن الأرقام لن تسعفه لتحقيق ذلك لوحده، فصناديق الاقتراع لم تمنح حزبه سوى 15 مقعدا من بين 69.

وفي ظل هذه التطورات يطرح السؤال حول ما إذا كانت هذه الترشيحات ستغير خارطة “التسميات” الحالية أم سيحافظ العدالة والتنمية على تفوقه؟

إقرأ أيضا: ”العدالة والتنمية” يلوح بإمكانية التحالف مع أحزاب المعارضة