الرئيسية / بانوراما / وفاة صاحبة الأرقام القياسية للألقاب في العالم
4705074-large

وفاة صاحبة الأرقام القياسية للألقاب في العالم

أعلنت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الخميس، وفاة ماريا ديل، دوقة ألبا الإسبانية، التي تعد من أغنى أفراد الطبقة الأرستقراطية في أوروبا، عن 88 عامًا، بعد معاناة قصيرة مع المرض.
وذكر موقع “المصري اليوم” أن أفراد الأسرة كانوا يحيطون بصاحبة القصور والأعمال الفنية، التي لا تقدر بثمن، عند وفاتها في قصر «بالاثيو دي ديوناس»، في مدينة إشبيلية الجنوبية، الذي يشتهر بحدائقه المليئة بأشجار الليمون والمفضل لديها بين ممتلكاتها العديدة.
وأطلقت موسوعة «جينس» للأرقام القياسية عليها عددًا من الألقاب، وتعرف بين أصدقائها باسم «كاييتانا»، وهو اسم صاحبة أكبر عدد من الألقاب في العالم.
وكانت دوقة ألبا جدة 14 مرة وحملت العديد من الألقاب من بينها لقب دوقة خمس مرات ولقب كونتيسة 18 مرة، ولم تكن مجلات النميمة الإسبانية تخلو من حكاياتها وصورها بشعرها الأبيض، ووجهها الذي أجرت فيه الكثير من جراحات التجميل، وكان أحدثها وهي تتأبط ذراع زوجها الثالث، الذي يصغرها بنحو 24 عاما.
وترأست دوقة ألبا واحدة من أعرق العائلات الأرستقراطية التي يرجع تاريخها إلى 1400 عام، وهي ثالث امرأة تحمل لقب دوقة ألبا عن استحقاق بمرسوم، وقدرت ثروتها بأنها تتراوح بين 600 مليون و3.5 مليار يورو.
وكتبت في سيرتها الذاتية: «لا أحب أن أتحدث عن المال، كثير من الناس يخلطون بين الأموال النقدية، وامتلاك أصول، لم يكن لدينا أبدًا الكثير من الأموال»، وكثير من القصور والقلاع والأعمال الفنية المملوكة لدار ألبا عليها قيود بيع بسبب أهميتها التاريخية لإسبانيا.
وكانت دوقة ألبا الثالثة عشرة ملهمة الفنان فرانشيسكو جويا، في القرن الثامن عشر، وثارت شائعات بأنها كانت موضوع لوحته الشهيرة «ماخا العارية».
وتحكي الدوقة في سيرتها الذاتية كيف أن الفنان الإسباني الراحل، بابلو بيكاسو، طلب منها أن تقف عارية لإعادة رسم اللوحة لكن زوجها الأول المحافظ منعها.
وولدت الدوقة في 1926، في قصر بمدريد أقيم على طراز العمارة الكلاسيكية الجديدة، وأمضت معظم طفولتها في لندن عندما كان والدها سفيرا لدى بريطانيا، وهناك تناولت العشاء ذات مرة مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ونستون تشرشل، ولعبت مع الأميرة مارجريت شقيقة الملكة إليزابيث.
وانحاز والدها إلى الديكتاتور الإسباني، فرانشيسكو فرانكو، في بداية الحرب الأهلية في إسبانيا، لكن العلاقات بينهما أصيبت بفتور بعد أن اتضح أن فرانكو لن ينصب ملكًا على رأس الدولة الإسبانية.