الرئيسية / بانوراما / هافنغتون بوست : المغرب وجهة غير اعتيادية توفر كل ما قد يرغب فيه المسافر
e162e41c2016dbf9a4f7ef4fa6de229c

هافنغتون بوست : المغرب وجهة غير اعتيادية توفر كل ما قد يرغب فيه المسافر

على الموقع الإنجليزي لصحيفة “هافنغتون بوست” الشهيرة كتب إدوارد بييغزا، وهو صاحب شركة أسفار تدعى “كلاسيك جورنيز”، مقالا ذكر فيه أن المغرب يوفر كل ما قد يرغب المسافرون في أن يجدوه في وجهة سياحية، من مناظر وفضاءات غير اعتيادية دون التفريط بالضرورة في ما كل ما تم اختراعه من وسائل الرفاهية.
المغرب، يقول بييغزا، سيكون مكانا غير اعتيادي للسائح القادم من أمريكا الشمالية، لكنه يستدرك ليؤكد أن هذا المملكة المسلمة الهادئة تحظى ببنيات سياحية رائعة تحرص كثيرا على تحقيق الرفاهية لزائريها.
ويسرد الكاتب مغامرته التي قادته إلى مدن وقرى المغرب، ومن بينها فاس بأزقتها العتيقة والضيقة التي تشبه المتاهة. “بالاك” هي أو كلمة تعلمتها هنا”، يقول بييغزا، وهو يتحدث عن الحمالين الذي يصرخون في ظهرك لكي تتنحى جانبا عن الطريق كي يستطيعوا أن يمروا بحمارهم الذي يحمل على ظهره كومة من الحطب أو “شواري” من فاكهة البرتقال.
بفاس، الأزقة ضيقة لدرجة أنك يمكن أن تلمس طرفيها إذا ما مددتك يديك، يضيف الكاتب، كما تعج الدكاكين بالسلع والحرفيين. وغير بعيد عن الفنادق الكبرى ينهمك عدد من الرجال بدباغة الجلود.
يستطرد بييغزا ليتحدث عن جمال الواحات، وأشهرها واحة تدغة، وكذلك الوديان وعن تعاظم الإحساس بالتفرد حين تكتشف أنك “المخلوق الأغرب” في المكان، وبالرغم من ذلك تستقبل بحفاوة كبيرة تجعلك تحس أنها خصلة مشتركة لدى المغاربة جميعا أينما كانوا.
وبمراكش، حيث تعيش المدينة على عائدات السياحة، يبدو “جامع الفنا” مكانا غير اعتيادي بالنسبة للزائر الأمريكي، فهي “كرنفال لا يتوقف”. السوق العتيق بالمدينة، بدكاكينه التي تعرض مختلف أنواع الزرابي والحلي المحلية والنعال، وحيث يصبح الشراء والمساومة عملية تنافسية مسلية حينما تخوضها أو تشاهدها تقع أمام ناظريك.
ويتابع الكاتب سرده ليتحدث عن روعة المطبخ المغربي، وخصوصا أشهر أكلاته الطاجين والكسكس، وقول أن في مراكش أماكن توفر في نفس الوقت لذة الطعام وروعة المنظر.