الرئيسية / بانوراما / التشكيلية منى العمري تنثر أزهار الأحلام في معرضها الجديد
التشكيلية منى العمري
تصوير: نورسعيد كمال

التشكيلية منى العمري تنثر أزهار الأحلام في معرضها الجديد

تقيم الفنانة التشكيلية منى العمري حاليا، برواق قيس بأكدال الرباط، وإلى غاية 25 من شهر يناير الجاري، معرضا تشكيليا جديدا، تطلق من خلاله نوعا من التحدي الحالم، الذي يصنع من اللوحة التشكيلية عالما شعريا ومورقا بامتياز، سيزهر في الربيع المقبل.
وتفتح الفنانة منى العمري نافذة أخرى من ألوانها البهيجة، على نسيم الحس الفني الجميل، وهو المعرض، الذي يقدم للمتلقي فيضا من الألوان المبهرة، التي توحي بسخاء أكثر ما تقول الحقيقة، ما يجعل من اللوحة التشكيلية في حضرتها قصيدة شعرية مفعمة بالحب والمودة ونبض الفؤاد، ونشوة الحياة.

kb

وبهذا الانسياب الفني الرقيق، الذي تطلقه الفنانة من نبع قاموس طبيعي مزهر في كل الزوايا، تكون منى التي تقيم معرضها الفني ضمن معرض بدون حدود، قد تمكنت من كسب رهان مشروع تشكيلي حصري تحتفي فيه بكل ما هو رومانسي، وطبيعي، وبكل ما هو تجريدي وتشخيصي رمزي في بعض الأحيان، فتكون بذلك تلك الفنانة المشاءة بين الفنون، التي حين ترسم، ترقص من حولها الظلال والألوان، وترفرف العصافير في الخيال، فيما أريج الإبداع الذي يتولد من ثنايا أناملها المشمسة والمضيئة يعبق في الزمان والمكان بفوح الورود.
ويعتبر معرض الفنانة التشكيلية منى العمري احتفالا إبداعيا ممتعا بكل ما هو طبيعي، والذي برعت فيه، ما يحول اللوحة التشكيلية إلى بطاقة بريدية، تقدم فيها سحر الطبيعية في قمة عطائها حيث أريج الأزهار الفواحة، وعبق المزهريات، بألوانها غاية في الجمال والأناقة، سحر على سحر، يرسخ لروح الحب والسلام والتعايش وبهاء الفنون الذي يقرب ثقافات الشعوب، وحضارات العالم هنا وهناك.
وبهذا المعرض تؤكد الفنانة، كم تساير الركب التشكيلي النسائي، من خلال تكريس روح الحداثة في أعمالها، التي تتميز بألوانها الدافئة والضوئية، وبحركيتها وديناميتها، حيث ترسم كل ما تحلم وما تحس، وترغب به، وما تتمناه.

loading...